من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٣
إلى مشاشه. وفي لفظ أبي عمر: ملئ عمار ايمانا إلى أخمص قدميه. وفي لفظ له: إن عمار بن ياسر حشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة أذنيه إيمانا.
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٢٩٥ وقال: رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ابن ماجة من طريق علي كما في طرح التثريب ١: ٨٧، وأخرجه ابن ديزيل والنسائي من طريق عمرو بن شرحبيل عن رجل مرفوعا كما في تيسير الوصول ٣: ٢٧٩، والبداية والنهاية ٧: ٣١١، ولفظه: لقد ملئ عمار إيمانا من قدمه إلى مشاشه. ورواه عبد الرزاق والطبراني وابن جرير وابن عساكر كما في كنز العمال ٦: ١٨٤. وأخرجه أبو عمر بالألفاظ الثلاثة في الاستيعاب ٢: ٤٣٥.
٤ - أخرج ابن ماجة وأبو نعيم من طريق هاني بن هاني قال: كنا عند علي فدخل عليه عمار فقال: مرحبا بالطيب المطيب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه.
سنن ابن ماجة ١: ٦٥، حلية الأولياء ١: ١٣٩، الإصابة ٢: ٥١٢.
٥ - أخرج ابن سعد في الطبقات ٣: ١٨٧ ط ليدن مرفوعا: إن عمارا مع الحق والحق معه، يدور عمار مع الحق أينما دار، وقاتل عمار في النار.
وأخرج الطبراني والبيهقي والحاكم من طريق ابن مسعود مرفوعا: إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق.
ذكره ابن كثير في تاريخه ٧: ٢٧٠، والسيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه ٦: ١٨٤، وفي لفظ إبراهيم بن الحسين بن ديزيل في سيرة علي: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: أرأيت إذا نزلت فتنة كيف أصنع؟ قال: عليك بكتاب الله. قال: أرأيت إن جاء قوم كلهم يدعون إلى كتاب الله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق.
وأخرج أبو عمر في الاستيعاب ٢: ٤٣٦ من طريق حذيفة: عليكم بابن سمية فإنه لن يفارق الحق حتى يموت. أو قال: فإنه يدور مع الحق حيث دار.
٦ - أخرج ابن ماجة من طريق عطاء بن يسار عن عائشة مرفوعا: عمار ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما.