من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٩
وقد علمنا قد أبطأت عنه بالنصر، وأحببت له القتل لهذه المنزلة التي أصبحت تطلب. الخ كتاب صفين لابن مز ص ٢١٠، تاريخ الطبري ٥: ٢٤٣، الكامل لابن الأثير ٣: ١٢٣، شرح ابن أبي الحديد ١: ٣٤٢.
٨ - من كتاب لأبي أيوب الأنصاري جوابا لمعاوية: فما نحن وقتلة عثمان إن الذي تربص بعثمان وثبط أهل الشام عن نصرته لأنت، وإن الذين قتلوه غير الأنصار. الإمامة والسياسة ١: ٩٣ وفي ط ٨١، شرح ابن أبي الحديد ٢٦ ٢٨١.
٩ - من كتاب لمحمد بن سلمة الأنصاري جوابا لمعاوية: ولئن كنت نصرت عثمان ميتا لقد خذلته حيا، ونحن ومن قبلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب. الإمامة والسياسة ١: ٨٧، شرح ابن أبي الحديد ١: ٢٦٠.
١٠ - في محاورة بين معاوية وأبي الطفيل الكناني: قال معاوية: أكنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال: لا، ولكني فيمن حضر فلم ينصره، قال: فما منعك من ذلك وقد كانت نصرته عليك واجبة؟ قال: منعني ما منعك إذ تربصت به ريب المنون وأنت بالشام، قال: أو ما ترى طلبي بدمه نصرة له؟ قال: بلى ولكنك وإياه كما قال الجعدي:
راجع ما مر في هذا الجزء ص ١٣٩
١١ - لما أتى معاوية نعي عثمان وبيعة الناس عليا عليه السلام ضاق صدرا بما أتاه و تظاهر بالندم على خذلانه عثمان وقال كما في كتاب صفين ص ٨٨:
وفيه فناء شامل وخزاية * وفيه اجتداع للأنوف أصيل
مصاب أمير المؤمنين وهذه * تكاد لها صم الجبال تزول
فلله عينا من رأى مثل هالك * أصيب بلا ذنب وذاك جليل
تداعت عليه بالمدينة عصبة * فريقان منها قاتل وخذول
دعاهم فصموا عنه عند جوابه * وذاكم على ما في النفوس دليل
ندمت على ما كان من تبعي الهوى * وقصري [١] فيه حسرة وعويل
[١]قصري: أي حسبي يقال: قصرك: أي حسبك وكفايتك. كما يقال: قصارك وقصاراك.