من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤١
ومن حديث الحصار الأول المذكور في صفحة ١٦٨ - ١٧٧.
ومن حديث كتاب المصريين إلى عثمان إنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة، أو ضلالة مجلحة مبلجة. إلى آخر مر ص ١٧٠.
ومن حديث عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنة سنة ٣٥ كما مر ص ١٧٠ - ١٧٢.
ومن حديث توبته مرة بعد أخرى كما فصلناه ص ١٧٢ - ١٧٨.
ومن حديث الحصار الثاني الذي أسلفناه ص ١٧٧ - ١٨٩.
ومن حديث كتاب عثمان إلى معاوية في أن أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة. إلى آخر ما سبق في صفحة ١٩٠.
ومن حديث كتابه إلى الشام عامة: إني في قوم طال فيهم مقامي واستعجلوا القدر في. وخيروني بين أن يحملوني على شارف من الإبل الدحيل، وبين أن أنزع لهم رداء الله. إلى آخر ما مر ص ١٩٠.
ومن حديث كتابه أهل البصرة المذكور صفحة ١٩١.
ومن حديث كتابه إلى أهل الأمصار مستنجدا يدعوهم إلى الجهاد مع أهل المدينة واللحوق به لنصره كما مر ص ١٩١.
ومن حديث كتابه إلى أهل مكة ومن حضر الموسم ينشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابه إلا قدم عليه. إلخ.
ومن حديث يوم الدار والقتال فيه، وحديث من قتل في ذلك المعترك مما مضى في ص ١٩٨ - ٢٠٤.
ومن حديث مقتل عثمان وتجهيزه ودفنه بحش كوكب بدير سلع مقابر اليهود المذكور ص ٢٠٤ - ٢١٧.
ومما ثبت من أحوال هؤلاء الذين زعموا أنهم بعثوا أبنائهم للدفاع عن عثمان، وأنهم لم يفتأوا مناوئين له إلى أن قتل وبعد مقتله إلى أن قبر في أشنع الحالات، أما علي أمير المؤمنين فمن المتسالم عليه أنه لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستيذانه منه للذب عنه وبعد مقتله وبكاءه عليه وصفعه ودفعه وسبه