من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤
وفي لفظ أحمد من طريق ابن مسعود مرفوعا: ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا أخذ بالأرشد منهما. وفي لفظ آخر له من طريق عائشة: لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما. وفي لفظ الترمذي: ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما.
راجع مسند أحمد ١: ٣٨٩ و ج ٦: ١١٣، سنن ابن ماجة ١: ٦٦، مصابيح البغوي ٢: ٢٨٨، تفسير القرطبي ١٠: ١٨١، تيسير الوصول ٣: ٢٧٩، شرح ابن أبي الحديد ٢: ٢٧٤، كنز العمال ٦: ١٨٤، الإصابة ٢: ٥١٢.
٧ - أخرج الترمذي من طريق علي قال: إستأذن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إئذنوا له: مرحبا بالطيب المطيب. فقال: حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني وابن أبي شيبة وأحمد في المسند ١: ١٠٠، ١٢٦، ١٣٨، والبخاري في تاريخه ٤: ٢٢٩ من القسم الثاني، وابن جرير وصححه والحاكم والشاشي وسعيد بن منصور وأبو نعيم في حلية الأولياء ١: ١٤٠، والبغوي في المصابيح ٢: ٢٨٨، وأبو عمر في الاستيعاب ٢: ٤٣٥، وابن ماجة في السنن ١: ٦٥، وابن كثير في البداية ٧: ٣١١، وابن الديبع في التيسير ٣: ٢٧٨، والعراقي في طرح التثريب ١: ٨٧، و السيوطي في الجامع الكبير ٧: ٧١.
٨ - عن أنس بن مالك مرفوعا: إن الجنة تشتاق إلى أربعة: علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد.
وفي لفظ الترمذي والحاكم وابن عساكر: إشتاقت الجنة إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان.
وفي لفظ لابن عساكر: إشتاقت الجنة إلى ثلاثة: إلى علي وعمار وبلال.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ١: ١٤٢، والحاكم في المستدرك ٣: ١٣٧، وصححه هو والذهبي، والترمذي والطبراني كما في تفسير القرطبي ١٠: ١٨١، وتاريخ ابن كثير ٧: ٣١١، ومجمع الزوائد للهيثمي ٩: ٣٠٧، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣: ٣٠٦ وفي ج ٦: ١٩٨، ١٩٩، وأبو عمر في الاستيعاب ٢: ٤٣٥.
٩ - أخرج البزار من طريق علي مرفوعا: دم عمار ولحمه حرام على النار أن تطمعه. وفي لفظ ابن عساكر: دم عمار ولحمه حرام على النار أن تأكله أو تمسه.