من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٢١
نزلت في عمار وصهيب وبلال وخباب.
راجع تفسير الطبري ٧: ١٢٧، ١٢٨، تفسير القرطبي ١٦: ٤٣٢، تفسير البيضاوي ١: ٣٨٠، تفسير الزمخشري ١: ٤٥٣، تفسير الرازي ٤: ٥٠، تفسير ابن كثير ٢: ١٣٤، تفسير ابن جزي ٢: ١٠، الدر المنثور ٣: ١٤، تفسير الخازن ٢: ١٨، تفسير الشربيني ١: ٤٠٤، تفسير الشوكاني ٢: ١١٥.
* (آية ثالثة) *
أخرج جمع من الحفاظ نزول قوله تعالى: إلا من أكره وقلبه مطمأن بالإيمان (سورة النحل: ١٠٦) في عمار. وقال أبو عمر في الاستيعاب. هذا مما اجتمع أهل التفسير عليه. وقال القرطبي: نزلت في عمار في قول أهل التفسير. وقال ابن حجر في الإصابة: اتفقوا على أنه نزل في عمار.
قال ابن عباس (في لفظ الواحدي) نزلت في عمار بن ياسر وذلك أن المشركين أخذوه وأباه ياسرا وأمه سمية وصهيبا وبلالا وخبابا وسالما، فأما سمية فإنها ربطت بين بعيرين ووجئ قبلها بحربة، وقيل لها: إنك أسلمت من أجل الرجال. فقتلت، وقتل زوجها ياسر، وهما أول قتيلين قتلا في الاسلام، وأما عمار فإنه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عمارا كفر. فقال: كلا إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه، وأخلط الإيمان بلحمه ودمه، فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فجعل رسول الله عليه السلام يمسح عينيه وقال: إن عادوا لك فعد لهم بما قلت. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخرج حديث نزولها في عمار، ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبري عن ابن عباس. وعبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر من طريق أبي عبيدة بن محمد عمار عن أبيه. وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن أبي مالك.
راجع طبقات ابن سعد ٣، ١٧٨، تفسير الطبري ١٤: ١٢٢، أسباب النزول للواحدي ص ٢١٢، مستدرك الحاكم ٢: ٣٥٧، الاستيعاب ٢: ٤٣٥، تفسير القرطبي ١٠: ١٨٠، تفسير الزمخشري ٢: ١٧٦، تفسير البيضاوي ١: ٦٨٣، تفسير الرازي ٥: ٣٦٥، تفسير ابن جزي ٢: ١٦٢، تفسير النيسابوري هامش الطبري ١٤: ١٢٢، بهجة