سلسلة الكذّابين والوضّاعين - العلامة الأميني - الصفحة ٧٥

كان ابن أبي ليلي يتمثل بأبيات منها: [١]

إلى شنآن المرجئين ورأيهم * عمر بن ذر وابن قيس الماصر
وعتيبة الدباب لا يرضى به * وأبي حنيفة شيخ سوء كافر

وعن يوسف بن أسباط: رد أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث أو أكثر.

وعن مالك أنه قال: ما ولد في الاسلام مولود أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة.

وعنه: كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا: في الارجاء. وما وضع من نقض السنن.

وعن عبد الرحمن بن مهدي: ما أعلم في الاسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة.

وعن شريك: لإن يكون في كل حي من الأحياء خمار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة.

وعن الأوزاعي: عمد أبو حنيفة إلى عرى الاسلام فنقضها عروة عروة، ما ولد مولود في الاسلام أضر على الاسلام منه.

وعن سفيان الثوري إنه قال: إذ جاءه نعي أبي حنيفة: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الاسلام عروة عروة، ما ولد في الاسلام مولود أشأم على أهل الاسلام منه.

وعنه وذكر عنده أبو حنيفة: يتعسف الأمور بغير علم ولا سنة.

وعن عبد الله بن إدريس: أبو حنيفة ضال مضل.

وعن ابن أبي شيبة - وذكر أبا حنيفة -: أراه كان يهوديا.

وعن أحمد بن حنبل إنه قال: كان أبو حنيفة يكذب. وقال: أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شئ. طب ٧ ص ١٧.

وعن أبي حفص عمرو بن علي: أبو حنيفة صاحب الرأي ليس بالحافظ مضطرب الحديث، واهي الحديث، وصاحب هوى.

وترى آخرين افتعلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية: عالم قريش يملأ طباق الأرض


[١]أخذنا ما يأتي من تاريخ الخطيب البغدادي ج ١٣ ص ٣٨٠.