سلسلة الكذّابين والوضّاعين - العلامة الأميني - الصفحة ٧٤
إنه استتيب في خلق القرآن فتاب. والساجي ممن كان ينافس أصحاب أبي حنيفة.
وقال ابن الجارود في كتابه في الضعفاء والمتروكين: النعمان بن ثابت أبو حنيفة جل حديثه وهم قد اختلف في إسلامه.
وروي عن مالك رحمه الله أنه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان: إنه شر مولود ولد في الاسلام، وإنه لو خرج على هذه الأمة بالسيف كان أهون.
وذكر الساجي قال: نا أبو السائب قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: وجدت أبا حنيفة خالف مائتي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكره الخطيب في تاريخه ١٣ ص ٣٩٠.
وذكر الساجي قال: ني محمد بن روح المدايني قال: ني معلى بن أسد قال: قلت لابن المبارك: كان الناس يقولون إنك تذهب إلى قول أبي حنيفة؟ قال: ليس كل ما يقول الناس يصيبون فيه، كنا نأتيه زمانا ونحن لا نعرفه فلما عرفناه تركناه. قال: وني محمد بن أبي عبد الرحمن المقري قال: سمعت أبي يقول دعاني أبو حنيفة إلى الارجاء غير مرة فلم أجبه.
وفي ص ١٥٢. قال أبو عمر: سمع الطحاوي أبو جعفر رجلا ينشده:
الواثبين على القياس تعديا * والناكبين عن الطريقة والأثر
وقال أبو جعفر: وددت أن لي حسناتهما وأجورهما وعلي إثمهما.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شئ وسئل عبد الله بن أحمد عن أبي حنيفة يروى عنه؟ قال: لا [٢].
وعن منصور بن أبي مزاحم قال سمعت مالك بن أنس وذكر أبو حنيفة قال: كاد الدين ومن كاد الدين فليس من إهله " حل ٦ ص ٣٢٥ " وذكره الخطيب في تاريخه ١٣ ص ٤٠٠.
وعن الوليد بن مسلم قال قال لي مالك بن أنس: يذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم. قال: ما ينبغي لبلدكم أن يسكن. حل ٦ ص ٣٢٥.
[١]زفر بن الهذيل العنبري ثم التميمي أحد أكابر أصحاب أبي حنيفة وأفقههم وأحسنهم قياسا ولي قضاء البصرة وقد خلف أبا حنيفة في حلقته إذ مات توفي سنة ١٥٨.
[٢]طب ١٤ ص ٢٥٩، ٢٦٠.