دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين - الورداني، صالح - الصفحة ٢١
وقال الترمذي: ذكر عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان إذا رأى الرجل يحدث عن حفظه مرة هكذا ومرة هكذا ولا يثبت على رواية واحدة تركه [١]..
وقال ابن معين في ترجمة بكر بن خنيس الكوفي العابد: ليس بشئ.
وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: شيخ صالح لا بأس به [٢]..
وقال ابن حجر في ترجمة هدبة بن خالد القيسي الذي لقيه الشيخان وأبو داود ورووا عنه: قواه النسائي مرة. وضعفه أخرى..
قال ابن حجر: لعله ضعفه في شئ خاص [٣]..
وفي ترجمة عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل. بعد حكاية توثيقه عن ابن معين وغيره. قال ابن حجر: تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه وقد احتج به الجماعة سوى النسائي [٤]..
وفي ترجمة محارب بن دثار وترجمة نافع بن عمر الجمحي يقول ابن حجر: إن تضعيف ابن سعد فيه نظر لأنه يقلد الواقدي ويعتمد عليه. والواقدي على طريقة أهل المدينة في الانحراف على أهل العراق فاعلم ذلك [٥]..
وقد جعل ابن حجر في شرحه للبخاري بابا تحت عنوان: أسماء من طعن فيهم من رجال البخاري وأورد فيه عدد (٤١٧) طعنا سوف نورد هنا نماذج منها:
في ترجمة الجعد بن عبد الرحمن المدني يقول: احتج به الخمسة وشذ الأزدي فقال: فيه نظر وتبع في ذلك السباجي لأنه ذكره في الضعفاء وقال: لم يرو عنه مالك. وهذا تضعيف مردود..
[١]شرح سنن الترمذي المسمى تحفة الأحوزي ح ٤ / ٣٩٠.
[٢]ميزان الاعتدال ح ١ / ٣٤٤..
[٣]مقدمة فتح الباري ح ٢ / ١٦٨..
[٤]المرجع السابق ح ٢ / ١٤١..
[٥]المرجع السابق ح ٢ / ١٦٤ وما بعدها..