الخلفاء الإثنا عشر - سامي صبيح علي - الصفحة ٩٦ - ٤ ـ الخلفاء يحفظون بقاء الإسلام منيعاً عزيزاً قائماً صالحاً ماضياً مستقيماً ظاهراً منتصراً  
|
|
(كلُّهم من قريش). |
بل نرى أنّ بعض الاحاديث يذهب الى ماهو أكثر من ذلك في تخصيص نصب الخلفاء وينص على أنّهم من (بني هاشم) [١] على نحو التحديد [٢].
قال (المازري) :
|
|
(غير قريش من العرب ليسوا بكفؤ لقريش ، ولا غير بني هاشم كفؤ لبني هاشم ، إلّا بنو عبد المطَّلب ، فإنَّهم وبنو هاشم شيء واحد) [٣]. |
وتتضيَّق دائرة تحديد نسب الخلفاء أكثر عن طريق النص على كونهم من ولد علي بن أبي طالب (عَليهِ السَّلامُ) أو الحسين بن علي (عَليهِ السَّلامُ) كما تقدّم [٤].
(٤) الخلفاء يحفظون بقاء الإسلام منيعاً عزيزاً قائماً صالحاً ماضياً مستقيماً ظاهراً منتصراً
دلّت جملة من روايات (الخفاء الإثني عشر) ، وبألفاظ متنوعة على أنَّ الإسلام يبقى محفوظاً بمبادئه وبتعاليمه الواقعية ، ببقاء هؤلاء (الخلفاء الإثني عشر) ، وأنَّ الدين لا يقبل التعطيل والتحريف مادام هؤلاء الخلفاء بين ظهراني الأمّة ، وما فتئوا يتوالوان عليها واحداً بعد واحد.
[١] هاشم هو أول أولاد عبد مناف الجدّ الثالث للنبي (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ، وهو أشرفهم وأفضلهم.
[٢] انظر : الصياغة رقم (٤) وكذلك (١٦) و (١٧) ضمناً من الفصل السابق.
[٣] محمد صالح المازندراني ، شرح أصول الكافي ، ج : ٥ ، ص : ٢٣٠.
[٤] انظر : الصياغة رقم (١٦) و (١٧) من الفصل السابق.