الخلفاء الإثنا عشر - سامي صبيح علي - الصفحة ١٩٩ - ثانياً السياسات الظالمة المنحرفة التي تقلَّدت الحكم الإسلامي  
|
|
بالشبع ، أو أبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى ، وأكباد حرّى ، أو أكون كما قال القائل :
أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ، ولا أشاركهم في مكارة الدهر ، أو أكون أسوة لهم في حبشوبة العيش) [١]. |
ويبيِّن (عَليهِ السَّلامُ) خصائص الحاكم الشرعي بالقول :
|
|
(أيُّها الناس ! إنَّ أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه ، وأعلمهم بأمر الله فيه) [٢]. |
وفي نفس هذا المعنى يقول (عَليهِ السَّلامُ) :
|
|
(لا يقيم أمر الله سبحانه إلّا مَن لا يصانع ، ولا يضارع ، ولا يتبع المطامع) [٣]. |
ويقول (عَليهِ السَّلامُ) :
|
|
(وإنَّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ، ضلَّ وضُلَّ به ، فأمات سنَّة مأخوذة ، وأحيا بدعة متروكة) [٤]. |
ويعلنها أبو الحسن علي (عَليهِ السَّلامُ) حرباً ضدَّ حكومات الجور والضلال ، من خلال المبدأ الذي صدع به قائلاً :
|
|
(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) [٥]. |
[١] نهج البلاغة / الرسائل : ٤٥.
[٢] نهج البلاغة / الخطبة : ١٧٣.
[٣] نهج البلاغة / الخطبة : ١١٠.
[٤] نهج البلاغة / الكلام : ١٦٤.
[٥] نهج البلاغة / الخطبة : ١٦٥.