الخلفاء الإثنا عشر - سامي صبيح علي - الصفحة ٩٧ - ٤ ـ الخلفاء يحفظون بقاء الإسلام منيعاً عزيزاً قائماً صالحاً ماضياً مستقيماً ظاهراً منتصراً  
وستقف معنا أيُّها القارئ الكريم على أنّ المراد من منعة [١] أمر (الدين) [٢] و (الإسلام) [٣] ، و (الأمّة) [٤] ، و (النّاس) [٥].. وعزّته [٦] ، وقيمومته [٧] ، وصلاحه [٨] ، ومضيّه [٩] ، واستقامته [١٠] ، وظهوره [١١].. إنّما هو بحسب الحيثيات الواقعية ، والإرتكازات المبدئية الثابتة التي لا تقبل التبدلّ والتغيير ، بحيث تبقى تشريعاته وأحكامه الواقعية محفوظة من التشويه والتحريف ، مهما تعاقبت الأجيال ، ومهما امتدّ الزمن بالإنسان ، وتغيّرت ظروف الحياة من حوله ، وبهذا فإنّ الأحاديث بجملتها تكون تفسيراً ، وتصديقاً ، وتأكيداً لقوله (جَلَّ وَعَلا) :
|
|
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). |
ونقرأ في أقوال رسول الله (صَلّى
اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)
بعض الأحاديث التي تتجه بنفس هذا المسار ، وتصبّ في عين هذا الإتجاه ،
وتعبِّر عن هؤلاء (الخلفاء الإثني عشر) بـ (الطائفة) ، أو (العصابة) ، أو
(أُناس) من هذه الأمّة ، وذلك باعتبار أنَّ
مضامين هذه الأحاديث تشير إلى نفس الحقيقة المستفادة من حديث (الخلفاء
الإثني عشر) ، وهي عبارة عن بقاء الإسلام عزيزاً ، منيعاً ، قائماً ،
مستقيماً ، صالحاً ، وظاهراً
على مَن
[١] انظر : الصياغة رقم (٥) و (٦) من الفصل السابق.
[٢] انظر : الصياغة رقم (٦) و (٧) و (١١) و (١٣) من الفصل السابق.
[٣] انظر : الصياغة رقم (٥) من الفصل السابق.
[٤] انظر : الصياغة رقم (٨) و (٩) من الفصل السابق.
[٥] انظر : الصياغة رقم (١٠) من الفصل السابق.
[٦] انظر : الصياغة رقم (٦) من الفصل السابق.
[٧] انظر : الصياغة رقم (٧) من الفصل السابق.
[٨] انظر : الصياغة رقم (٩) من الفصل السابق.
[٩] انظر : الصياغة رقم (١٠) من الفصل السابق.
[١٠] انظر : الصياغة رقم (٨) من الفصل السابق.
[١١] انظر : الصياغة رقم (١١) و (١٢) من الفصل السابق.