الخلفاء الإثنا عشر
(١)
المقدمة  
٥ ص
(٢)
الفصلُ الأول نظرة على رواة حديث (الخلفاء الإثني عشر) في مصادر (مدرسة الخلفاء)  
١٣ ص
(٣)
نظرةٌ على الفصل الأول  
١٥ ص
(٤)
1 ـ جابر بن سمرة السوائي  
١٧ ص
(٥)
2 ـ أبو جحيفة (وهب السوائي)  
٤٥ ص
(٦)
3 ـ عبد الله بن عَمرو  
٤٥ ص
(٧)
4 ـ عبد الله بن مسعود  
٤٦ ص
(٨)
5 ـ عبد الله بن عُمَر  
٤٩ ص
(٩)
6 ـ أنس بن مالك  
٥٠ ص
(١٠)
7 ـ عبد الله بن عباس  
٥٠ ص
(١١)
8 ـ سلمان الفارسي  
٥١ ص
(١٢)
9 ـ عامر بن سعد  
٥١ ص
(١٣)
10 ـ عبد الملك بن عمير  
٥٢ ص
(١٤)
11 ـ سماك بن حرب  
٥٢ ص
(١٥)
12 ـ العباس بن عبد المطَّلب  
٥٢ ص
(١٦)
13 ـ عائشة بنت أبي بكر  
٥٣ ص
(١٧)
14 ـ أبو هريرة  
٥٣ ص
(١٨)
15 ـ أبو سلمة راعي رسول الله (ص)  
٥٤ ص
(١٩)
16 ـ نتيجة دراسة سند الحديث  
٥٥ ص
(٢٠)
الفصلُ الثاني الهياكل اللفظية لحديث (الخلفاء الإثني عشر) في مصادر (مدرسة الخلفاء)  
٥٧ ص
(٢١)
نظرةٌ على الفصل الثاني  
٥٩ ص
(٢٢)
1 ـ عدد الخلفاء اثنا عشر خليفةً  
٦٠ ص
(٢٣)
2 ـ الخلفاء الإثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل  
٦١ ص
(٢٤)
3 ـ جميع الخلفاء الإثني عشر من قريش  
٦٢ ص
(٢٥)
4 ـ جميع الخلفاء الإثني عشر من بني هاشم  
٦٣ ص
(٢٦)
5 ـ الإسلام منيع بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٤ ص
(٢٧)
6 ـ الدين عزيز منيع بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٥ ص
(٢٨)
7 ـ الدين قائم بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٦ ص
(٢٩)
8 ـ أمر الأُمَّة مستقيم بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٧ ص
(٣٠)
9 ـ أمر الأمة صالح بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٨ ص
(٣١)
10 ـ أمر النّاس ماضٍ بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٦٩ ص
(٣٢)
11 ـ الدين ظاهر لا يضرّه الأعداء بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٧٠ ص
(٣٣)
12 ـ لا يضرّ الخلفاء الإثني عشر عداوة من عاداهم  
٧٢ ص
(٣٤)
13 ـ الدين قائم إلى قيام الساعة بوجود الخلفاء الإثني عشر  
٧٣ ص
(٣٥)
14 ـ تموج الأرضُ بأهلها مع عدم وجود الخلفاء الإثني عشر  
٧٤ ص
(٣٦)
15 ـ يعمّ الدنيا الهرج إذا مضى الخلفاء الإثنا عشر  
٧٥ ص
(٣٧)
16 ـ أول الخلفاء الإثني عشر علي وآخرهم القائم المهدي  
٧٦ ص
(٣٨)
17 ـ الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين هم الخلفاء الإثنا عشر  
٧٨ ص
(٣٩)
18 ـ النبي يذكر الخلفاء الإثنى عشر جميعاً بأسمائهم  
٨٠ ص
(٤٠)
الفصلُ الثالث القواسم المشتركة لحديث (الخلفاء الإثني عشر) في مصادر (مدرسة الخلفاء)  
٨٥ ص
(٤١)
نظرةٌ على الفصل الثالث  
٨٧ ص
(٤٢)
1 ـ عدد الخلفاء اثنا عشر  
٩٠ ص
(٤٣)
2 ـ خلفاء أوصياء أُمراء  
٩٢ ص
(٤٤)
3 ـ الخلفاء من (قريش)  
٩٥ ص
(٤٥)
4 ـ الخلفاء يحفظون بقاء الإسلام منيعاً عزيزاً قائماً صالحاً ماضياً مستقيماً ظاهراً منتصراً  
٩٦ ص
(٤٦)
5 ـ الخلفاء يرافقون مسيرة الرسالة حتى اللحظات الأخيرة للحياة  
١٠٠ ص
(٤٧)
6 ـ الخلفاء يباشرون الأمر بعد وفاة الرسول (ص) بلا فصل  
١٠٨ ص
(٤٨)
7 ـ أول الخلفاء الإثنى عشر هو الإمام علي بن أبي طالب  
١١٠ ص
(٤٩)
أولاً عليُّ من قريش  
١١٠ ص
(٥٠)
ثانياً عليٌّ يتكفل حفظ الكيان الإسلامي  
١١١ ص
(٥١)
ثالثاً عليٌّ خليفة الرسول ووصيُّه  
١٢١ ص
(٥٢)
8 ـ الحسن والحسين من الخلفاء الإثنى عشر  
١٣١ ص
(٥٣)
الطائفة الأولى  
١٣٢ ص
(٥٤)
الطائفة الثانية  
١٣٤ ص
(٥٥)
9 ـ المهدي آخر الخلفاء الإثنى عشر  
١٤٦ ص
(٥٦)
المهدي من قريش  
١٤٧ ص
(٥٧)
المهدي من بني هاشم  
١٤٨ ص
(٥٨)
المهدي من بني عبد المطلب  
١٤٨ ص
(٥٩)
المهدي من أهل بيت الرسول  
١٤٩ ص
(٦٠)
المهدي من ولد الرسول  
١٥٣ ص
(٦١)
المهدي من ولد فاطمة  
١٥٤ ص
(٦٢)
المهدي من ولد الحسين  
١٥٦ ص
(٦٣)
التعبير عن المهدي بـ (الخليفة)  
١٥٨ ص
(٦٤)
المهدي هو خاتم الخلفاء  
١٦٠ ص
(٦٥)
النتائج والمشتركات حول المهدي  
١٦١ ص
(٦٦)
10 ـ أسماء الخلفاء الإثني عشر تحدد هويتهم في غاية الجلاء  
١٦٣ ص
(٦٧)
الفصلُ الرابع كتمان أسماء (الخلفاء الإثني عشر) في مصادر (مدرسة الخلفاء)  
١٦٥ ص
(٦٨)
نظرة على الفصل الرابع  
١٦٧ ص
(٦٩)
أولاً أحداث السقيفة بعد رحيل رسول الله  
١٧٥ ص
(٧٠)
ثانياً السياسات الظالمة المنحرفة التي تقلَّدت الحكم الإسلامي  
١٩٢ ص
(٧١)
فهرس مصادر البحث  
٢١٧ ص
(٧٢)
فهرس مطالب البحث  
٢٢٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

الخلفاء الإثنا عشر - سامي صبيح علي - الصفحة ١١٧ - ثانياً عليٌّ يتكفل حفظ الكيان الإسلامي  

فمن ذلك مبيته (عَليهِ السَّلامُ) على فراش النبي الخاتَم (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ليلة الهجرة ليحميه من الأعداء ، ويذبُّ عنه بمهجته ، ويؤثره بالحياة ، حتى باهى الله تعالى به الملائكة [١].


[١] فقد جاء في مصادر مدرسة الخلفاء المختلفة : (أنَّ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) لما أراد الهجرة خلَّف علي بن أبي طالب (عَليهِ السَّلامُ) بمكة لقضاء ديونه ، وردِّ الودائع التي كانت عنده ، وأمره ليلة الخروج من الغار ، وقد أحاط المشركون بالدار ، ونام على فراشه ، فقال : يا علي ، اتّشح ببردي الحضرمي ، ثمَّ نَم على فراشي ، فإنَّه لا يخلص إليك مكروه إن شاء الله.

وفعل ذلك علي (عَليهِ السَّلامُ) ، فأوحى الله عز وجل إلى جبرئل وميكائيل : إنّي آخيت بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، وأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيتُ بينه وبين محمد ، فنام على فراشه يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة ، اهبطا إلى الأرض ، فاحفظاه من عدوه ، فكان جبرئل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، فقال جبرئيل : بخٍ بخٍ ، من مثلك يا بن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ، فأنزل الله تعالى على رسوله ، وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) ، (البقرة : ٢٠٧).

انظر : (القاضي التستري ، إحقاق الحق ، ج : ٣ ، ص : ٢٣ ـ ٣٣ ، فقد أشار إلى قول مجموعة كبيرة من علماء مدرسة الخلفاء ومفسريهم بنزول الآية في علي (عَليهِ السَّلامُ) ، منهم أحمد بن حنبل في مسنده ، ج : ١ ، ص : ٣٣١ ، ط : ١ ، مصر ، والعلّامة (الطبري) في تفسيره ، ج : ٩ ، ص : ١٤٠ ، ط : الميمنية بمصر ، والحاكم في المستدرك ، ج : ٣ ، ص : ٤ ، ط : حيدر آباد ، دكن ، والذهبي في تلخيص المستدرك ، ج : ٣ ، ص : ٤ ، ط : حيدر آباد ، دكن ، والعلّامة (الثعلبي) في تفسيره على ما في (تفسير اللوامع) ، ج : ٢ ، ص : ٣٧٦ ، ط : لاهور ، والأصفهاني في كتاب (ما نزل في شأن علي) على ما في (تفسير اللوامع) ، ج : ٢ ، ص : ٣٧٥ ، و (الغزالي) في (الإحياء) ، و (فخر الدين الرازي) في تفسيره ، ج : ٥ ، ص : ٢٢٢ ، ط : البهية بمصر ، و (ابن الأثير) في (أسد الغابة) ، ج : ٤ ، ص : ٢٥ ، ط : جمعية المعارف بمصر.. إلى غير ذلك من المصادر العامية الكثيرة.

وقد نسب (الحاكم النيسابوري) في (المستدرك على الصحيحين) هذه الأبيات إلى أمير المؤمنين (عَليهِ السَّلامُ) عند مبيته على فراش رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) :

وفيتُ بنفسي خيرَ من وطي الحصى

ومن طافَ بالبيتِ العتيقِ وبالحجر

رسول الله خافَ أن يمكروا به

فنجّاه ذو الطولِ الإله من المكر

وباتَ رسولُ اللهِ في الغارِ آمناً

موقى وفي حفظِ الإلهِ وفي ستر

(الحاكم النيسابوري ، المستدرك على الصحيحين ، ج : ٣ ، ص : ٤).