الخلفاء الإثنا عشر - سامي صبيح علي - الصفحة ١١٤ - ثانياً عليٌّ يتكفل حفظ الكيان الإسلامي  
وهو أعلم الناس بعد رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ، كما تضافرت بذلك النصوص القاطعة الصريحة في مصادر (مدرسة الصَّحابة) [١].
[١] ورد في (صحيح الترمذي) ، ج : ٥ ، كتاب : المناقب ، باب : ٢٠ ، ح : ٣٧٢٢ ، ص : ٥٩٥ ، وكذلك : ح : ٣٧٢٩ ، ص : ٥٩٨ ، بإسناده إلي (عوف بن عبدالله بن عمرو بن هند الجملي) عن علي (عَليهِ السَّلامُ) أنَّه قال : (كنت إذا سألت رسول الله أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني).
وروى (أبو نعيم) في حليته بسنده إلى (ابن عباس) قال : (كنّا نتحدث أن النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عهد إلى علي سبعين عهداً لم يعهد الى غيره) ، (مرتضى الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، ج : ٢ ، ص : ٣٤ ، عن أبي نعيم في الحلية ، ج : ١ ، ص : ٦٨ ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ، ج : ١ ، ص : ١٩٧ ، وأخرجه الطبراني في معجمه ، وذكره المناوي أيضاً في فيض القدير في الشرح ، ج : ٤ ، ص : ٣٥٧ ، وذكره الهيثمي في معجمه ، ج : ٩ ، ص : ١١٣).
وروى (ابن سعد) في كتاب (الطبقات) عن علي (عَليهِ السَّلامُ) أنَّه قيل له : (مالك أكثر أصحاب رسول الله صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حديثاً ؟ قال : إنّي كنتُ إذا سألتُه أنبأني ، وإذا سكت ابتدأني) ، (عبدلله نعمة ، روح التشيع ، ص : ٤٤ ، عن تأريخ الخلفاء للسيوطي ، ص : ١٧٠) ، وفي (مناقب الإمام أمير المؤمنين) للحافظ الكوفي ، بإسناده إلى أبي البحتري أنَّه قال : (قال علي : بعثني النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله ! تبعثني وأنا شاب ، ويكون هناك مما لا علم لي بها ، قال : فضرب بيده إلى صدري ، وقال : إنَّ الله سيهدي قلبك ، ويثبت لسانك ! قال : فقال : علي : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، ما تعاييت أن أقضي بين خصمين إلى الساعة) ، (محمد بن سلمان الكوفي القاضي ، مناقب الإمام أمير المؤمنين ، ج : ٢ ، ص : ١٢ ، ح : ٥٠١ ، وذكر المحقق في الهامش أنَّ الرواية ذكرت في (تأريخ دمشق) ، ج : ٢ ، ص ٤٩٠ ـ ٤٩٧ ، ط : ٢ ، ورواه أيضا (الحافظ النسائي) بأسانيد من كتاب (خصائص أمير المؤمنين) ، ص : ٩١ ، ط : بيروت ، ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسنده ، رقم : ٦٣٦ ، و٦٦٦ و٨٨٤ و١٣٤١ و١١٤٥ ، ج : ١ ، ص : ٨٣ و٨٨ و١١١ و١٥١ ، وروي في الحديث : ١٠٨ من (فضائل أمير المؤمنين) للحافظ الكوفي بإسناده إلى (خديجة بنت علي بن الحسين) أنَّها قالت : (قال النبي صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عندما نزل قوله تعالى : (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) (الحاقة / ١٢) ، قال صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ، فجعلها) ، (محمد بن سامان الكوفي) ، (مناقب الإمام أمير المؤمنين) ، ج : ١ ، ص : ١٤٢ ، ح : ٧٩ ، وقد قال المحقق في الهامش : وقد رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية (١٢) من سورة الحاقة ، تحت الرقم : ١٠٠٧ ، وفي كتاب (شواهد التنزيل) ، ج : ٢ ، ص : ٢٧١ ، ط : ١).