تقريب المعارف
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
اسمه
١٥ ص
(٤)
نسبه
١٦ ص
(٥)
لقبه وشهرته
١٨ ص
(٦)
مولده
١٨ ص
(٧)
مدينة حلب
١٩ ص
(٨)
أسرته
٢٠ ص
(٩)
الثناء عليه
٢١ ص
(١٠)
مقامه العلمي
٢٥ ص
(١١)
مشايخه وأساتذته
٢٨ ص
(١٢)
تلامذته والراوون عنه
٣١ ص
(١٣)
علماء حلب
٣٤ ص
(١٤)
مؤلفاته
٣٧ ص
(١٥)
طرق علمائنا إلى كتب أبي الصلاح
٤٢ ص
(١٦)
وفاته
٤٣ ص
(١٧)
نسبة الكتاب لأبي الصلاح
٤٧ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب وميّزاته
٤٨ ص
(١٩)
مصادر الكتاب
٥٠ ص
(٢٠)
من نقل عن الكتاب
٥٢ ص
(٢١)
ليس تقريب المعارف تلخيص كتاب الشافي
٥٣ ص
(٢٢)
تحقيق الكتاب
٥٤ ص
(٢٣)
مقدمة المؤلف
٦١ ص
(٢٤)
مسألة في وجوب النظر
٦٥ ص
(٢٥)
مسألة في الأجسام وحدوثها
٦٧ ص
(٢٦)
مسألة في إثبات المحدث
٧١ ص
(٢٧)
مسألة في كونه تعالى قادرا
٧٣ ص
(٢٨)
مسألة في كونه تعالى عالما
٧٣ ص
(٢٩)
مسألة في كونه تعالى حيا
٧٤ ص
(٣٠)
مسألة في كونه تعالى موجودا
٧٥ ص
(٣١)
مسألة في كونه تعالى قديما
٧٥ ص
(٣٢)
مسألة في كونه تعالى قادرا فيما لم يزل
٨١ ص
(٣٣)
مسألة في كونه تعالى حيا موجودا
٨٢ ص
(٣٤)
مسألة في كونه تعالى عالما فيما لم يزل
٨٢ ص
(٣٥)
مسألة في كون صفاته تعالى نفسية
٨٣ ص
(٣٦)
مسألة في عدم جواز خروجه تعالى عن هذه الصفات
٨٣ ص
(٣٧)
مسألة في كونه تعالى سميعا بصيرا
٨٤ ص
(٣٨)
مسألة في كونه تعالى مدركا
٨٤ ص
(٣٩)
مسألة في كونه تعالى مريدا
٨٥ ص
(٤٠)
مسألة في نفي الصفات الزائدة له تعالى
٨٦ ص
(٤١)
مسألة في كونه تعالى لا يشبه المحدثات
٨٦ ص
(٤٢)
مسألة في استحالة إدراكه تعالى بالحواس
٨٧ ص
(٤٣)
مسألة في كونه تعالى غنيا
٨٧ ص
(٤٤)
مسألة في كونه تعالى واحدا
٨٨ ص
(٤٥)
مسألة في لزوم الاعتقاد بمسائل التوحيد
٩٢ ص
(٤٦)
مسألة في معنى الكلام في العدل
٩٧ ص
(٤٧)
مسألة في الحسن والقبيح
٩٧ ص
(٤٨)
مسألة في كونه تعالى قادرا على القبيح
٩٩ ص
(٤٩)
مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح
١٠١ ص
(٥٠)
مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح
١٠٣ ص
(٥١)
مسألة في كونه تعالى متكلما
١٠٦ ص
(٥٢)
مسألة في الجبر والاختيار
١٠٨ ص
(٥٣)
مسألة في عدم تعلق القدرة بالأعدام
١١١ ص
(٥٤)
مسألة في قبح تكليف ما لا يطاق
١١٢ ص
(٥٥)
مسألة في التكليف
١١٢ ص
(٥٦)
في الغرض من التكليف
١١٤ ص
(٥٧)
بيان الأفعال التي تعلّق بها التكليف وصفاتها
١١٩ ص
(٥٨)
ما يختص المكلف
١٢٢ ص
(٥٩)
صفات المكلف
١٢٨ ص
(٦٠)
مسألة في الألم
١٣٢ ص
(٦١)
مسألة في العوض
١٣٧ ص
(٦٢)
مسألة في الآجال
١٣٨ ص
(٦٣)
مسألة في الرزق
١٣٩ ص
(٦٤)
مسألة في الأسعار
١٤٠ ص
(٦٥)
مسألة في كون الرئاسة واجبة في حكمته تعالى
١٤٤ ص
(٦٦)
اشتراط العصمة في الرئيس
١٥٠ ص
(٦٧)
ما يتعلّق بالرئيس
١٥٠ ص
(٦٨)
تقسيم الرئاسة إلى نبوة وإمامة
١٥٢ ص
(٦٩)
والغرض في بعثة النبي
١٥٣ ص
(٧٠)
صفات الرسول
١٥٣ ص
(٧١)
المعجز وشرطه
١٥٤ ص
(٧٢)
طريق العلم بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله
١٥٦ ص
(٧٣)
في النسخ
١٦٣ ص
(٧٤)
الغرض في الإمامة وصفات الإمام
١٧٠ ص
(٧٥)
عصمة الأئمة
١٧٢ ص
(٧٦)
معجزات الأئمة
١٧٤ ص
(٧٧)
النص علي إمامة الأئمة
١٧٩ ص
(٧٨)
النص علي جميع الأئمة
١٧٩ ص
(٧٩)
النص علي أعيان الأئمة بالفعل
٢٢٠ ص
(٨٠)
النص الجلي من السنة
٢٢٠ ص
(٨١)
النص المعلوم مراده منه صلّى الله عليه وآله بالاستدلال
٢٢٠ ص
(٨٢)
مراعاة أمير المؤمنين القوم لا تقدح في إمامته
٢٢٠ ص
(٨٣)
دفن الرجلين مع النبي في حجرته
٢٢٨ ص
(٨٤)
بعض مطاعن الثالث
٢٢٩ ص
(٨٥)
ما يقدح في عدالة القوم
٢٣٢ ص
(٨٦)
نكير أمير المؤمنين عليه السلام
٢٣٧ ص
(٨٧)
نكير الإمام الحسين عليه السلام
٢٤٣ ص
(٨٨)
نكير الإمام السجّاد عليه السلام
٢٤٤ ص
(٨٩)
نكير الإمام الباقر عليه السلام
٢٤٥ ص
(٩٠)
نكير الإمام الصادق عليه السلام
٢٤٨ ص
(٩١)
نكير أئمة أهل البيت عليهم السلام
٢٤٨ ص
(٩٢)
نكير زيد بن علي الشهيد
٢٤٩ ص
(٩٣)
نكير يحيى بن زيد الشهيد
٢٥٠ ص
(٩٤)
نكير عبد الله بن الحسن وابنه موسى
٢٥١ ص
(٩٥)
نكير يحيى بن عبد الله بن الحسن
٢٥٢ ص
(٩٦)
نكير محمد بن عمر بن الحسن
٢٥٢ ص
(٩٧)
نكير عبد الله بن الحسن
٢٥٣ ص
(٩٨)
نكير محمد بن الحسن
٢٥٣ ص
(٩٩)
نكير محمد بن عمر بن الحسن
٢٥٣ ص
(١٠٠)
نكير الحسن بن علي بن الحسين
٢٥٣ ص
(١٠١)
نكير الحسن بن محمد
٢٥٤ ص
(١٠٢)
نكير الحسن بن إبراهيم والحسين بن زيد وعدّة من أهل البيت
٢٥٤ ص
(١٠٣)
نكير فاطمة بنت الحسين
٢٥٤ ص
(١٠٤)
نكير عبد الله بن محمد بن عقيل
٢٥٤ ص
(١٠٥)
حديث مرض علي عليه السلام وما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر وعمر
٢٥٥ ص
(١٠٦)
نكير حذيفة بن اليمان
٢٥٥ ص
(١٠٧)
نكير الحكم بن عيينة
٢٥٥ ص
(١٠٨)
نكير الأعمش
٢٥٦ ص
(١٠٩)
نكير أبي الجارود
٢٥٦ ص
(١١٠)
نكير شريك
٢٥٦ ص
(١١١)
نكير أمير المؤمنين عليه السلام
٢٦١ ص
(١١٢)
نكير أبي بن كعب
٢٦٢ ص
(١١٣)
نكير أبي ذر
٢٦٣ ص
(١١٤)
نكير عمّار بن ياسر
٢٧٣ ص
(١١٥)
نكير عبد الله بن مسعود
٢٧٤ ص
(١١٦)
نكير حذيفة بن اليمان
٢٧٦ ص
(١١٧)
نكير المقداد
٢٧٧ ص
(١١٨)
نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي
٢٧٨ ص
(١١٩)
نكير الزبير بن العوام
٢٨٠ ص
(١٢٠)
نكير عبد الرحمن بن عوف
٢٨١ ص
(١٢١)
نكير عمرو بن العاص
٢٨٢ ص
(١٢٢)
نكير محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٨٣ ص
(١٢٣)
نكير أبي موسى
٢٨٤ ص
(١٢٤)
نكير جبلّة بن عمرو الساعدي
٢٨٤ ص
(١٢٥)
نكير جهجاه بن عمرو الغاري
٢٨٥ ص
(١٢٦)
نكير عائشة
٢٨٦ ص
(١٢٧)
حصر عثمان فى داره وما جرى عليه
٢٩١ ص
(١٢٨)
تكفير عثمان
٢٩٢ ص
(١٢٩)
الطلب بثأر عثمان وسببه
٢٩٧ ص
(١٣٠)
مسألة التحكيم وتحميلها على أمير المؤمنين عليه السلام
٣٠٢ ص
(١٣١)
بطلان خلافة القوم على مقتضى مذهبنا
٣٠٧ ص
(١٣٢)
بطلان خلافة القوم على مقتضى مذهبهم
٣١٢ ص
(١٣٣)
عدم تكامل صفات الإمامة للقوم
٣١٣ ص
(١٣٤)
بطلان امامة القوم حتّى مع تقدير ثبوت صفات الإمامة لهم
٣٢٣ ص
(١٣٥)
عدم ثبوت نصّ على إمامة القوم
٣٢٤ ص
(١٣٦)
ثبوت المانع من اختيار القوم
٣٢٦ ص
(١٣٧)
عدم حصول الاختيار بصفته المعتبرة
٣٢٦ ص
(١٣٨)
ذكر القبائح الواقعة منهم حال ولايتهم المقتضية لفسخها
٣٣٤ ص
(١٣٩)
فمن ذلك الحادث في ولاية أبي بكر
٣٣٥ ص
(١٤٠)
وأمّا الأحداث الواقعة من عمر بن الخطاب في ولايته
٣٤٤ ص
(١٤١)
بيان حال عثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن
٣٥٧ ص
(١٤٢)
بيان حال عائشة وأصحاب الجمل
٣٦١ ص
(١٤٣)
بيان حال معاوية وعمرو بن العاص ومن في حيزهما
٣٦٤ ص
(١٤٤)
ما أظهره القوم عند وفاتهم الدال على ضلالهم
٣٦٦ ص
(١٤٥)
بيان كفر القوم ومناقشة الزيدية
٣٦٨ ص
(١٤٦)
ما استدل به من الكتاب
٣٧٣ ص
(١٤٧)
ما استدل به من السنّة
٣٩٢ ص
(١٤٨)
ردّ من قال بأنّ ما عمله القوم لا يوجب الكفر
٤٠١ ص
(١٤٩)
ردّ من ادّعى توبتهم
٤١٠ ص
(١٥٠)
فصل في إثبات إمامة الحجة بن الحسن ووجه الحكمة في غيبته
٤١٥ ص
(١٥١)
برهان العقل على إمامته
٤١٥ ص
(١٥٢)
برهان السمع على إمامته
٤١٦ ص
(١٥٣)
نص رسول الله على عدد الأئمة من بعده من طريق العامة
٤١٧ ص
(١٥٤)
النص على عدد الأئمة من طريق الخاصة
٤١٩ ص
(١٥٥)
نص أبيه عليه بالإمامة وشهادة المقطوع بصدقهم بإمامته
٤٢٦ ص
(١٥٦)
نص آبائه عليه بغيبته وصفتها
٤٢٨ ص
(١٥٧)
ظهور معجزاته على أيدي سفرائه
٤٣٣ ص
(١٥٨)
إثبات تواتر هذه الأخبار
٤٣٨ ص
(١٥٩)
الحكمة في غيبته
٤٣٩ ص
(١٦٠)
من أسباب الغيبة الخوف وعدم الناصر
٤٤٠ ص
(١٦١)
كيفية الجمع بين فقد اللطف بعدم ظهوره وثبوت التكليف
٤٤٢ ص
(١٦٢)
العلة في عدم منع الله من يريد الحجة بسوء
٤٤٣ ص
(١٦٣)
إمكان ظهوره لأوليائه في زمن الغيبة
٤٤٤ ص
(١٦٤)
حفظ الشريعة في حال الغيبة
٤٤٤ ص
(١٦٥)
حكم تنفيذ الأحكام وإرشاد الضال وحقوق الأموال في حال الغيبة
٤٤٥ ص
(١٦٦)
رد من قال لا حاجة إلى الحجة
٤٤٧ ص
(١٦٧)
رد من قال لا حاجة إلى ظهور الحجة
٤٤٧ ص
(١٦٨)
مسألة طول الغيبة وطول عمر الحجة
٤٤٨ ص
(١٦٩)
كيف يمكن معرفة الحجة عند ظهوره
٤٥٦ ص
(١٧٠)
مسألة في تقسيم التكليف الشرعي
٤٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

تقريب المعارف - الحلبي، الشيخ أبو الصّلاح - الصفحة ٤٢٢ - النص على عدد الأئمة من طريق الخاصة

إلى الحسين عليه السلام ثم واحدا بعد واحد إلى الثاني عشر عليهم السلام.

ورووا عن أبي عبد الله عليه السلام من عدة طرق قال إن الله عز وجل أنزل على عبده كتابا قبل وفاته وقال يا محمد هذه وصيتك إلى النخبة من أهلك قال وما النخبة [١] يا جبرئيل قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه ففك أمير المؤمنين عليه السلام الخاتم وعمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسن وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه ففك الحسن عليه السلام الخاتم وعمل بما فيه فما تعداه ثم دفعه إلى الحسين عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك وأشر نفسك لله ففعل ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أطرق وأصمت وألزم منزلك ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) ففعل ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله فإنه لا سبيل لأحد عليك ثم دفعه إلى ابنه جعفر عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله وأنت في حرز وأمان ففعل ثم دفعه إلى موسى عليه السلام وكذلك يدفعه موسى عليه السلام إلى الذي بعده ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي عليه السلام [٢].

ومما رووه عن أبي الطفيل قال شهدت جنازة أبي بكر يوم مات وشهدت عمر حين بويع وعلي عليه السلام جالس ناحية فأقبل غلام يهودي جميل عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون عليه السلام حتى قام على رأس عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيهم صلّى الله عليه وآله؟ فطأطأ عمر رأسه فأعاد عليه القول فقال له عمر ولم ذاك فقال إني جئت مرتادا لنفسي شاكا في


[١] في النسخة بدون نقاط ، وفي المصادر : « النجيب ». [٢] الكافي ١ : ٢٧٩ ، الإكمال : ٢٣٢ ، العلل ١ : ١٦٤ ، مع اختلاف يسير.