مناسك حج (فارسي)
(١)
وجوب حج
٤ ص
(٢)
شرايط وجوب حجة الاسلام
٥ ص
(٣)
وصيّت به حجّ
١٥ ص
(٤)
احكام نيابت
١٩ ص
(٥)
حجّ مستحبّى
٢٣ ص
(٦)
اقسام عمره
٢٤ ص
(٧)
اقسام حجّ
٢٦ ص
(٨)
حجّ تمتّع
٢٦ ص
(٩)
حجّ افراد
٢٩ ص
(١٠)
حجّ قران
٣٠ ص
(١١)
ميقاتهاى احرام
٣١ ص
(١٢)
احكام ميقاتها
٣٢ ص
(١٣)
کيفيت احرام
٣٥ ص
(١٤)
تروك احرام
٣٩ ص
(١٥)
1 ـ شكار حيوان صحرايى
٤٠ ص
(١٦)
2 ـ نزديكى با زنان
٤٢ ص
(١٧)
3 ـ بوسيدن زنان
٤٣ ص
(١٨)
4 ـ مسّ زنان
٤٣ ص
(١٩)
5 ـ نگاه كردن به زن وملاعبه با او
٤٤ ص
(٢٠)
6 ـ استمناء
٤٤ ص
(٢١)
7 ـ عقد ازدواج
٤٤ ص
(٢٢)
8 ـ استعمال بوى خوش
٤٥ ص
(٢٣)
9 ـ پوشيدن دوخته شده براى مردان
٤٥ ص
(٢٤)
10 ـ سرمه كشيدن
٤٦ ص
(٢٥)
11 ـ نگاه كردن در آينه
٤٦ ص
(٢٦)
12 ـ پوشيدن چكمه وجوراب براى مردان
٤٦ ص
(٢٧)
13 ـ دروغ گفتن ودشنام دادن وفخر كردن
٤٧ ص
(٢٨)
14 ـ مجادله كردن
٤٧ ص
(٢٩)
15 ـ كشتن جانوران بدن
٤٨ ص
(٣٠)
16 ـ زينت كردن
٤٨ ص
(٣١)
17 ـ روغن مالى بدن
٤٨ ص
(٣٢)
18 ـ جداكردن مو از بدن
٤٩ ص
(٣٣)
19 ـ پوشاندن سر براى مرد
٤٩ ص
(٣٤)
20 ـ فرو رفتن در آب
٥٠ ص
(٣٥)
21 ـ پوشاندن صورت بر زنها
٥٠ ص
(٣٦)
22 ـ تظليل ـ سايه قراردادن ـ براى مردان
٥٠ ص
(٣٧)
23 ـ بيرون آوردن خون از بدن
٥١ ص
(٣٨)
24 ـ ناخن گرفتن
٥١ ص
(٣٩)
25 ـ دندان كندن
٥١ ص
(٤٠)
26 ـ برداشتن سلاح
٥٢ ص
(٤١)
طـواف
٥٤ ص
(٤٢)
نقص در طواف
٦٠ ص
(٤٣)
زيادى در طواف
٦٠ ص
(٤٤)
شك در عدد شوطها
٦١ ص
(٤٥)
نماز طواف
٦٣ ص
(٤٦)
سـعـى
٦٥ ص
(٤٧)
احكام سعى
٦٦ ص
(٤٨)
شك در سعى
٦٧ ص
(٤٩)
تقصير
٦٨ ص
(٥٠)
واجبات حجّ
٦٩ ص
(٥١)
وقوف در عرفات
٦٩ ص
(٥٢)
وقوف در مزدلفه
٧١ ص
(٥٣)
ادراك وقوف در عرفات ومشعر يا يكى از آن دو
٧٢ ص
(٥٤)
واجبات منى
٧٣ ص
(٥٥)
1 ـ رمى جمره عقبه
٧٣ ص
(٥٦)
2 ـ قربانى كردن ـ ذبح گوسفند وگاو يا نحر شتر ـ در منى
٧٤ ص
(٥٧)
مصرف قربانى
٧٧ ص
(٥٨)
3 ـ حلق يا تقصير
٧٧ ص
(٥٩)
طواف حجّ ونماز آن وسعى حج
٧٨ ص
(٦٠)
طواف نساء
٧٩ ص
(٦١)
ماندن در منى
٨١ ص
(٦٢)
رمى جمرات
٨٢ ص
(٦٣)
احكام مصدود
٨٣ ص
(٦٤)
احكام محصور
٨٤ ص
(٦٥)
آداب ومستحبات
٨٧ ص
(٦٦)
مكروهات احرام
٨٨ ص
(٦٧)
ورود به حرم ومستحبات آن
٨٩ ص
(٦٨)
آداب ورود به مكّه مكرّمه ومسجدالحرام
٨٩ ص
(٦٩)
آداب طواف
٩١ ص
(٧٠)
آداب نماز طواف
٩٣ ص
(٧١)
آداب سعى
٩٤ ص
(٧٢)
آداب بستن احرام حجّ تا وقوف در عرفات
٩٥ ص
(٧٣)
آداب وقوف در عرفات
٩٦ ص
(٧٤)
آداب وقوف در مزدلفه
٩٨ ص
(٧٥)
آداب رمى جمرات
٩٩ ص
(٧٦)
آداب قربانى
٩٩ ص
(٧٧)
آداب سرتراشيدن
١٠٠ ص
(٧٨)
آداب طواف حجّ وسعى
١٠٠ ص
(٧٩)
آداب منى
١٠٠ ص
(٨٠)
آداب مكّه معظّمه
١٠١ ص
(٨١)
طواف وداع
١٠٢ ص
(٨٢)
زيارت حضرت رسول اكرم (صلى الله عليه واله)
١٠٢ ص
(٨٣)
زيارت حضرت صديقه زهرا (عليها السلام)
١٠٣ ص
(٨٤)
زيارت جامعه ائمه بقيع (عليهم السلام)
١٠٣ ص
(٨٥)
زيـارات وادعيه
١٠٤ ص
(٨٦)
زيارت حضرت فاطمه زهرا (عليها السلام)
١٠٥ ص
(٨٧)
زيارت ائمه بقيع (عليهم السلام)
١٠٦ ص
(٨٨)
زيارت امين الله
١٠٧ ص
(٨٩)
زيارت جامعه كبيره
١٠٨ ص
(٩٠)
زيارت حمزه (عليه السلام)
١١١ ص
(٩١)
زيارت ابراهيم فرزند رسول خدا (ص)
١١٢ ص
(٩٢)
زيارت شهداى اُحد
١١٣ ص
(٩٣)
دعاى امام حسين (عليه السلام) در روز عرفه
١١٤ ص
(٩٤)
دعاى امام سجاد (عليه السلام) در روز عرفه
١٢١ ص
(٩٥)
دعاى كميل
١٢٦ ص
(٩٦)
اصطلاحات
١٢٩ ص

مناسك حج - حضرت آيت الله العظمى وحيد خراسانى - الصفحة ١١٤ - دعاى امام حسين (عليه السلام) در روز عرفه


دعاى امام حسين (عليه السلام) در روز عرفه
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ ، وَلاَ لِعَطائِهِ مانِعٌ ، وَلاَ كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِع ، وَهُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ ، فَطَرَ أَجْناسَ الْبَدائِعِ ، وَأَ تْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ ، لاَ تَخْفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ ، وَلاَ تَضِيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ ، جازِي كُلِّ صانِع ، وَرايشُ كُلِّ قانِع ، وَراحِمُ كُلِّ ضارِ ع ، وَمُنْزِلُ الْمَنافِعِ وَالْكِتابِ الْجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ ، وَهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ ، وَ لِلْكُرُباتِ دافِعٌ ، وَ لِلدَّرَجاتِ رافِعٌ ، وَ لِلْجَبابِرَةِ قامِعٌ ، فَلا إِلهَ غَيرُهُ ، وَلاَ شَيءَ يعْدِلُهُ ، وَلَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ . اللّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيكَ وَأَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيةِ لَكَ مُقِرّاً بِأَ نَّكَ رَبِّي ، وَأَنَّ إِلَيكَ مَرَدِّي ، ابْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيئاً مَذْكُوراً ، وَخَلَقْتَنِي مِنَ التُّرابِ ، ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي الاْصْلابَ آمِناً لِرَيبِ الْمَنُونِ ، وَاخْتِلافِ الدُّهُورِ وَالسِّنِينَ ، فَلَمْ أَزَلْ ظاعِناً مِنْ صُلْب إِلى رَحِم فِي تَقادُم مِنَ الاْيامِ الْماضِيةِ وَالْقُرُونِ الْخالِيةِ لَمْ تُخْرِجْنِي لِرَأْفَتِكَ بِي وَلُطْفِكَ لِي وَ إِحْسانِكَ إِلَي فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ ، لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدَى الَّذِي لَهُ يسَّرْتَنِي وَفِيهِ أَ نْشَأْتَنِي ، وَمِنْ قَبْلِ ذلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَسَوابِغِ نِعَمِكَ فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِي يمْنى ، وَأَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمات ثَلاث بَينَ لَحْم وَدَم وَجِلْد لَمْ تُشْهِدْنِي خَلْقِي ، وَلَمْ تَجْعَلْ إِلَي شَيئاً مِنْ أَمْرِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدى إِلَى الدُّنْيا تامّاً سَوِياً ، وَحَفِظْتَنِي فِي الْمَهْدِ طِفْلاً صَبِياً ، وَرَزَقْتَنِي مِنَ الْغِذاءِ لَبَناً مَرِياً ، وَعَطَفْتَ عَلَي قُلُوبَ الْحَواضِنِ ، وَكَفَّلْتَنِي الاْمَّهاتِ الرَّواحِمَ ، وَكَلاَتَنِي مِنْ طَوارِقِ الْجانِّ ، وَسَلَّمْتَنِي مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقْصانِ ، فَتَعالَيتَ يا رَحِيمُ يا رَحْمنُ ، حَتَّى إِذَا اسْتَهْلَلْتُ ناطِقاً بِالْكَلامِ أَ تْمَمْتَ عَلَي سَوابِغَ الاْنْعامِ ، وَرَبَّيتَنِي زائِداً فِي كُلِّ عام ، حَتَّى إِذَا اكْتَمَلَتْ فِطْرَتِي وَاعْتَدَلَتْ مِرَّتِي أَوْجَبْتَ عَلَي حُجَّتَكَ بِأَنْ أَ لْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ ، وَرَوَّعْتَنِي بِعَجائِبِ حِكْمَتِكَ ، وَأَيقَظْتَنِي لِما ذَرَأْتَ فِي سَمائِكَ وَأَرْضِكَ مِنْ بَدائِعِ خَلْقِكَ ، وَنَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ ، وَأَوْجَبْتَ عَلَي طاعَتَكَ وَعِبادَتَكَ ، وَفَهَّمْتَنِي مَا جاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ ، وَيسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضاتِكَ ، وَمَنَنْتَ عَلَي فِي جَمِيعِ ذلِكَ بِعَوْ نِكَ وَلُطْفِكَ ، ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ خَيرِ الثَّرى ، لَمْ تَرْضَ لِي يا إِلهِي نِعْمَةً دُونَ أُخْرى ، وَرَزَقْتَنِي مِنْ أَ نْواعِ الْمَعاشِ وَصُنُوفِ الرِّياشِ بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ الاْعْظَمِ عَلَي ، وَ إِحْسانِكَ الْقَدِيمِ إِلَي ، حَتَّى إِذا أَ تْمَمْتَ عَلَي جَمِيعَ النِّعَمِ وَصَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ النِّقَمِ لَمْ يمْنَعْكَ جَهْلِي وَجُرْأَتِي عَلَيكَ أَنْ دَلَلْتَنِي إِلَى مَا يقَرِّبُنِي إِلَيكَ ، وَوَفَّقْتَنِي لِما يزْ لِفُنِي لَدَيكَ ، فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي ، وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيتَنِي ، وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي ، وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي ، كُلُّ ذلِكَ إِكْمالاً لاِ نْعُمِكَ عَلَي وَ إِحْسانِكَ إِلَي ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِىً مُعِيد حَمِيد مَجِيد ! وَتَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ ، وَعَظُمَتْ آلاؤُكَ ، فَأَي نِعَمِكَ يا إِلهِي أُحْصِي عَدَداً وَذِكْراً ؟ أَمْ أَي عَطاياكَ أَ قُومُ بِها شُكْراً وَهِي يا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يحْصِيهَا الْعادُّونَ ، أَوْ يبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ ؟ ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنِّي اللّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَالضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعافِيةِ وَالسَّرَّاءِ ، وَأَ نَا أَشْهَدُ يا إِلهِي بِحَقِيقَةِ إِيمانِي ، وَعَقْدِ عَزَماتِ يقِينِي ، وَخالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي ، وَباطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي ، وَعَلائِقِ مَجارِي نُورِ بَصَرِي ، وَأَسارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي ، وَخُرْقِ مَسارِبِ نَفْسِي ، وَخَذارِيفِ مارِنِ عِرْنِينِي ، وَمَسارِبِ صِماخِ سَمْعِي ، وَمَا ضُمَّتْ وَأَطْبَقَتْ عَلَيهِ شَفَتاي ، وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِسانِي ، وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَفَكِّي ، وَمَنابِتِ أَضْراسِي ، وَمَساغِ مَطْعَمِي وَمَشْرَبِي ، وَحِمالَةِ أُمِّ رَأْسِي ، وَبُلُوعِ فارِ غِ حَبائِلِ عُنُقِي ، وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيهِ تامُورُ صَدْرِي ، وَحَمائِلِ حَبْلِ وَتِينِي ، وَ نِياطِ حِجابِ قَلْبِي ، وَأَ فْلاذِ حَواشِي كَبِدِي ، وَمَا حَوَتْهُ شَراسِيفُ أَضْلاعِي ، وَحِقاقُ مَفاصِلِي ، وَقَبْضُ عَوامِلِي ، وَأَطْرافُ أَنامِلِي ، وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَعَصَبِي وَقَصَبِي وَعِظامِي وَمُخِّي وَعُرُوقِي وَجَمِيعُ جَوارِحِي وَمَا انْتَسَجَ عَلَى ذلِكَ أَيامَ رِضاعِي ، وَمَا أَ قَلَّتِ الاْرْضُ مِنِّي وَنَوْمِي وَيقْظَتِي وَسُكُونِي ، وَحَرَكاتِ رُكُوعِي
(١١٤)