وأعقبت ذلكم السؤال محاورات تترى بيني وبين نفسي ومخزوني الفكري والعقائدي والمذهبي.
كانت رياح توجهي " الحديث " حينها تصرفه عن ما هو فيه إلا أني كنت أرجعها إليه في مفارقات عدة لا مجال لتسطيرها هنا!!
ومن ثم رجعت في نهاية المطاف إلى نفسي وقلت: أولست قد أخذت على نفسك عهدا أن لا تدع قول فرقة في فرقة قائدك ومقنعك إلا بعد " فحص " ما جاء عنها في كتبها؟
أيقبل عقلك أن يكون " للزيدية " هذه الردود والنقوض على مذهب الاثني عشرية وتظل واقفة حائرة لا ترد ولا تدافع عن نفسها، وهي من عرفت في ردودها على أهل السنة (١) ودحض أقاويلهم عليها.
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ١٩ - مقدمة المؤلف
١) أهل السنة: " هم القائلون بخلافة أبي بكر وعمر عن استحقاق ويقابلهم الشيعة " المعجم الوسيط: ٤٥٦.
" أما لفظ " السنة " فلم يظهر مقرونا بلفظ " الجماعة " في بادئ الأمر، بل ظهر بمفرده أولا في العهد الأموي أيضا للتمييز بين المنتظمين في سلك " الجماعة " وبين الآخرين الذين ما زالوا يؤمنون بقداسة الدين التي تأبى أن يكون رجال بني أمية هؤلاء زعماء له ناطقين باسمه... " تاريخ الإسلام الثقافي والسياسي:
٥٧٧.
وأهل السنة - في نظر البغدادي (٤٢٩) - ثمانية أصناف: الصفاتية من المتكلمين وأئمة الفقه من فريقي الرأي والحديث والمحدثون (أهل الحديث) وبعض النحاة والأدباء والقراء والزهاد والمرابطون في الثغور وعامة البلدان التي غلب فيها شعار أهل السنة. أنظر: الفرق بين الفرق: ٢٧٦.
" أما لفظ " السنة " فلم يظهر مقرونا بلفظ " الجماعة " في بادئ الأمر، بل ظهر بمفرده أولا في العهد الأموي أيضا للتمييز بين المنتظمين في سلك " الجماعة " وبين الآخرين الذين ما زالوا يؤمنون بقداسة الدين التي تأبى أن يكون رجال بني أمية هؤلاء زعماء له ناطقين باسمه... " تاريخ الإسلام الثقافي والسياسي:
٥٧٧.
وأهل السنة - في نظر البغدادي (٤٢٩) - ثمانية أصناف: الصفاتية من المتكلمين وأئمة الفقه من فريقي الرأي والحديث والمحدثون (أهل الحديث) وبعض النحاة والأدباء والقراء والزهاد والمرابطون في الثغور وعامة البلدان التي غلب فيها شعار أهل السنة. أنظر: الفرق بين الفرق: ٢٧٦.
(١٩)