، ولم يدعوا المجال مفتوحا أمام من يريد - في الحقيقة - التعرض للثوابت عند الزيدية، ولله القائل منهم (١):
علي خالف الخلفاء فيما * زعمتم أنه فيه أجابا ولو كان الذي فعلوه حقا * لما حضروا سقيفتهم وغابا وما سبب التقاعد عن " عتيق " (١) * إذا كانت خلافته صوابا ومنها:
أجيبونا على هذا بصدق * أأخطأ في التقاعد أم أصابا فإن أنكرتم ما كان هذا * لعنا فيه أكذبنا جوابا ومنها:
إليك مقالة عني أجبها * فقد عارضت بالوشل العبابا إذا رضي الوصي لهم فعالا * ولم يك عندكم سكت ارتيابا فلم غضب الوصي غداة جاءوا * إليه ولم أنالهم عتابا ولم هدرت شقاشقه عليهم * وكاد يفض مقولة الصلابا
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ٦١ - الطريق إلى الإمام
١) ردا على من قال:
علي بايع الصديق حقا * وناداه ليغزو فاستجابا وللفاروق بايع بعد هذا * وزوجه ابنة طابت وطابا وبايع لابن عفان ووالى * وما عنه صواب الرأي غابا تولى ذا وهذا بعد هذا * فهل في دينه والحق حابا أجيبوني على هذا بصدق * أأخطأ في الطريقة أم أصابا فإن أنكرتموا ما كان هذا * لعنا فيه أكذبنا جوابا ٢) عتيق: أبو بكر بن أبي قحافة.
علي بايع الصديق حقا * وناداه ليغزو فاستجابا وللفاروق بايع بعد هذا * وزوجه ابنة طابت وطابا وبايع لابن عفان ووالى * وما عنه صواب الرأي غابا تولى ذا وهذا بعد هذا * فهل في دينه والحق حابا أجيبوني على هذا بصدق * أأخطأ في الطريقة أم أصابا فإن أنكرتموا ما كان هذا * لعنا فيه أكذبنا جوابا ٢) عتيق: أبو بكر بن أبي قحافة.
(٦١)