وحديث " الثقلين " القارن " العترة = أهل البيت بالقرآن = المعصوم " - بحد ذاته - كاف ليكون أبا لكل أدلة القائلين بعصمة الإمام.
وكم قد رأينا - علما وعملا - جراء عدم القول بضرورة عصمة الإمام ولابديتها: أن كل الشروط التي تطرح تحت عنوان " صفة الإمام " لم تكن سوى شروط كمالية مثالية قل من رقى إليها.
وهذا هو الذي جعل كثيرا من أئمة الزيدية لا يعتبرون بعض الشروط، كما هو المعروف عن " يحيى بن حمزة " وعدم اعتباره للاجتهاد شرطا في الإمام (١).
وأما مراجعة تاريخ اليمن وتاريخ أئمة اليمن بوجه خاص ففيه الأدلة الكثيرة التي تؤيد " مثالية " الشروط التي اعتبرت في الإمام (٢).
ثم نتساءل!
إلى أين أوصلنا القول بأن لا ضرورة للقول بالعصمة؟
ألم يوصلنا - في فترة من الزمن; امتدت إلى هذه الفترة - إلى أن نضرب
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ٥٦ - النص وملابساته
١) وقال - بعدم اشتراط الاجتهاد في الإمام - الإمام المطهر والأمير الحسين والحسن بن وهاس والقاضي جعفر والقاضي مغيث والسيد عبد الله بن يحيى أبو العطايا. أنظر: شرح الأزهار: ٤ / ٥٢٠.
٢) الموسوعة اليمنية: ١ / ٤٤٧ - ٤٥٩ و ٤٩٦ - ٤٩٩. ومن أجل حقيقة - أكثر صراحة - لا بد من القول بأن عملية وضع تلك الشروط تم بطريقة تجميعية دفعت بها خلفية عقلية ثيوقراطية تجعل من المصلحة السياسية والسلطوية - المبتنية على مرتكزات دينية وعقيدية; لم يكن بد من الاعتماد عليها - مشرعا جديدا وفق ضوابط " المصالح المرسلة " و " الاستحسان " أو لا وفقها!
٢) الموسوعة اليمنية: ١ / ٤٤٧ - ٤٥٩ و ٤٩٦ - ٤٩٩. ومن أجل حقيقة - أكثر صراحة - لا بد من القول بأن عملية وضع تلك الشروط تم بطريقة تجميعية دفعت بها خلفية عقلية ثيوقراطية تجعل من المصلحة السياسية والسلطوية - المبتنية على مرتكزات دينية وعقيدية; لم يكن بد من الاعتماد عليها - مشرعا جديدا وفق ضوابط " المصالح المرسلة " و " الاستحسان " أو لا وفقها!
(٥٦)