١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ١٨ - مقدمة المؤلف
ولن نتجشم العناء بعدما أوضح أمرهم " الإمام يحيى بن حمزة " في كتابيه " الافحام " (١) و " مشكاة الأنوار " (٢) وأدق منه " الإمام عبد الله بن حمزة " (٣) في " العقد الثمين " (٤) وغيرهما وغيرها!!
١) كتاب " الافحام لأفئدة الباطنية الطغام " كتبه الإمام يحيى بن حمزة ردا على عقائد الباطنية - كما ظاهر من اسمه - وفيه خلط بينهم وبين الإمامية الاثني عشرية، طبع بتحقيق الدكتور علي سامي النشار وفيصل عون سنة ١٩٦٦ م - منشأة المعارف - الإسكندرية.
٢) كتاب " مشكاة الأنوار الهادمة لقواعد الباطنية الأشرار " ليحيى بن حمزة، هو كسابقه " الافحام " - تقريبا - طبع بتحقيق الدكتور السيد الجليند، دار الفكر الحديث.
٣) الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان (٥٦١ - ٦١٤) من البلغاء والفصحاء والفقهاء ومن أشهر علماء وأئمة الزيدية في القرن السادس، يعتبر كتابه " الشافي " من أهم كتب الزيدية، ادعى الإمامة في ٥٩٤، حارب المطرفية وكفرهم - وهم من الزيدية - لمخالفتهم له في الرأي وعدم مبايعتهم له، أنظر ترجمته في: التحف شرح الزلف: ١٦٤، الحدائق الوردية: ٢ / ١٣٣، الأعلام:
٤ / ٨٣، الموسوعة اليمنية: ٢ / ٦١٩.
٣) " العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين " كتاب في الفرق بين الزيدية والإمامية والرد على الإمامية، وهو كتاب ملئ بالشبه، ولم يتحر مؤلفه عبد الله بن حمزة فيه - مع الأسف - الموضوعية والدقة; كحال أكثر الكتب عند كثير من المذاهب والتي تؤلف لهذا الغرض. والكتاب ما زال مخطوطا.
٢) كتاب " مشكاة الأنوار الهادمة لقواعد الباطنية الأشرار " ليحيى بن حمزة، هو كسابقه " الافحام " - تقريبا - طبع بتحقيق الدكتور السيد الجليند، دار الفكر الحديث.
٣) الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان (٥٦١ - ٦١٤) من البلغاء والفصحاء والفقهاء ومن أشهر علماء وأئمة الزيدية في القرن السادس، يعتبر كتابه " الشافي " من أهم كتب الزيدية، ادعى الإمامة في ٥٩٤، حارب المطرفية وكفرهم - وهم من الزيدية - لمخالفتهم له في الرأي وعدم مبايعتهم له، أنظر ترجمته في: التحف شرح الزلف: ١٦٤، الحدائق الوردية: ٢ / ١٣٣، الأعلام:
٤ / ٨٣، الموسوعة اليمنية: ٢ / ٦١٩.
٣) " العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين " كتاب في الفرق بين الزيدية والإمامية والرد على الإمامية، وهو كتاب ملئ بالشبه، ولم يتحر مؤلفه عبد الله بن حمزة فيه - مع الأسف - الموضوعية والدقة; كحال أكثر الكتب عند كثير من المذاهب والتي تؤلف لهذا الغرض. والكتاب ما زال مخطوطا.
(١٨)