واستقر بي النوى - السيد محمد بن حمود العمدي - الصفحة ١٨ - مقدمة المؤلف

ولن نتجشم العناء بعدما أوضح أمرهم " الإمام يحيى بن حمزة " في كتابيه " الافحام " (١) و " مشكاة الأنوار " (٢) وأدق منه " الإمام عبد الله بن حمزة " (٣) في " العقد الثمين " (٤) وغيرهما وغيرها!!

١) كتاب " الافحام لأفئدة الباطنية الطغام " كتبه الإمام يحيى بن حمزة ردا على عقائد الباطنية - كما ظاهر من اسمه - وفيه خلط بينهم وبين الإمامية الاثني عشرية، طبع بتحقيق الدكتور علي سامي النشار وفيصل عون سنة ١٩٦٦ م - منشأة المعارف - الإسكندرية.
٢) كتاب " مشكاة الأنوار الهادمة لقواعد الباطنية الأشرار " ليحيى بن حمزة، هو كسابقه " الافحام " - تقريبا - طبع بتحقيق الدكتور السيد الجليند، دار الفكر الحديث.
٣) الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان (٥٦١ - ٦١٤) من البلغاء والفصحاء والفقهاء ومن أشهر علماء وأئمة الزيدية في القرن السادس، يعتبر كتابه " الشافي " من أهم كتب الزيدية، ادعى الإمامة في ٥٩٤، حارب المطرفية وكفرهم - وهم من الزيدية - لمخالفتهم له في الرأي وعدم مبايعتهم له، أنظر ترجمته في: التحف شرح الزلف: ١٦٤، الحدائق الوردية: ٢ / ١٣٣، الأعلام:
٤
/ ٨٣، الموسوعة اليمنية: ٢ / ٦١٩.
٣) " العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين " كتاب في الفرق بين الزيدية والإمامية والرد على الإمامية، وهو كتاب ملئ بالشبه، ولم يتحر مؤلفه عبد الله بن حمزة فيه - مع الأسف - الموضوعية والدقة; كحال أكثر الكتب عند كثير من المذاهب والتي تؤلف لهذا الغرض. والكتاب ما زال مخطوطا.
(١٨)