وهذا أيضا بسبب ولاية أهل البيت (عليهم السلام)، فإن غير مواليهم يبقى مخلدا في النار مع زمر الكفار وأصناف الفجار، لأنه من جملة من قال الله تعالى فيهم: * (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) * (١).
وقد جاء في عدة أخبار (٢)، أن من جملة مكفرات الذنوب عن
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير: التراث والوسائل التقنية الحديثة: هيئة التحرير
٥ ص
(٢)
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (13): السيد علي الحسيني الميلاني
١١ ص
(٣)
عدالة الصحابة (1): الشيخ محمد السند
٣٦ ص
(٤)
السنة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (3): السيد علي الشهرستاني
٦٧ ص
(٥)
دور الشيخ الطوسي في علوم الشريعة الاسلامية (4): السيد ثامر هاشم العميدي
٩٢ ص
(٦)
معجم مؤرخي الشيعة (2): صائب عبد الحميد
١١٩ ص
(٧)
دليل المخطوطات (5) - مكتبة مدرسة الامام الصادق عليه السلام: السيد أحمد الحسيني الإشكوري
١٤٣ ص
(٨)
فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (3): السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سره
١٦٧ ص
(٩)
مصطلحات نحوية (12): السيد علي حسن مطر
١٩٢ ص
(١٠)
من ذخائر التراث: رسالة في شرح حديث " حبنا أهل البيت يكفر الذنوب " للشيخ علي بن عبد الله البحراني: تحقيق: مشتاق المظفر
٢٠٤ ص
(١١)
من أنباء التراث: هيئة التحرير
٢٥٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٧ - الصفحة ٢٤٨ - من ذخائر التراث: رسالة في شرح حديث ' حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ' للشيخ علي بن عبد الله البحراني: تحقيق: مشتاق المظفر
(١) سورة الفرقان ٢٥: ٢٣.
(٢) قد أفرد الشيخ الجليل محمد بن همام الإسكافي كتابا سماه التمحيص نذكر منه روايتين تبركا، وفيهما دلالة واضحة على هذا الباب إن شاء الله تعالى:
أ - عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إن الله إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله ذنب، ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل ذلك ابتلاه بالحاجة، فإن لم يفعل ذلك شدد عليه الموت ليكافئه بذلك الذنب.
وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة، صحح بدنه، فإن لم يفعل ذلك به وسع له في معاشه، فإن هو لم يفعل هون عليه الموت ليكافئه بتلك الحسنة ". التمحيص: ٣٨ ح ٣٥.
ب - عن عمر صاحب السابري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لأرى من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة، فقال لي: " يا عمر! لا تشنع على أولياء الله، إن ولينا ليرتكب ذنوبا يستحق بها من الله العذاب فيبتليه الله في بدنه بالسقم حتى يمحص عنه الذنوب، فإن عافاه في بدنه ابتلاه في ماله، فإن عافاه في ماله ابتلاه في ولده، فإن عافاه في ولده ابتلاه في أهله، فإن عافاه في أهله ابتلاه بجار سوء يؤذيه، فإن عافاه من بوائق الدهور شدد عليه خروج نفسه حتى يلقى الله حين يلقاه وهو عنه راض، قد أوجب له الجنة ". التمحيص: ٣٩ ح ٣٨.
(٢) قد أفرد الشيخ الجليل محمد بن همام الإسكافي كتابا سماه التمحيص نذكر منه روايتين تبركا، وفيهما دلالة واضحة على هذا الباب إن شاء الله تعالى:
أ - عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إن الله إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله ذنب، ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل ذلك ابتلاه بالحاجة، فإن لم يفعل ذلك شدد عليه الموت ليكافئه بذلك الذنب.
وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة، صحح بدنه، فإن لم يفعل ذلك به وسع له في معاشه، فإن هو لم يفعل هون عليه الموت ليكافئه بتلك الحسنة ". التمحيص: ٣٨ ح ٣٥.
ب - عن عمر صاحب السابري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لأرى من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة، فقال لي: " يا عمر! لا تشنع على أولياء الله، إن ولينا ليرتكب ذنوبا يستحق بها من الله العذاب فيبتليه الله في بدنه بالسقم حتى يمحص عنه الذنوب، فإن عافاه في بدنه ابتلاه في ماله، فإن عافاه في ماله ابتلاه في ولده، فإن عافاه في ولده ابتلاه في أهله، فإن عافاه في أهله ابتلاه بجار سوء يؤذيه، فإن عافاه من بوائق الدهور شدد عليه خروج نفسه حتى يلقى الله حين يلقاه وهو عنه راض، قد أوجب له الجنة ". التمحيص: ٣٩ ح ٣٨.
(٢٤٨)