إلا بها، وإنها موجبة لجواز غفران الله سبحانه ذنوب الموالين لهم، تفضلا منه عليهم ومنا، وقد وردت أخبار كثيرة جدا مصرحة بأن الله جل وعلا يغفر الذنوب لمحبي أهل البيت (عليهم السلام) أو شيعتهم (١) كائنة ما كانت، وبالغة ما بلغت.
ومنها ما رواه شيخنا أبو عبد الله المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي، عطر الله مرقده، في كتاب الاختصاص بسند متصل عن الأصبغ بن
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير: التراث والوسائل التقنية الحديثة: هيئة التحرير
٥ ص
(٢)
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (13): السيد علي الحسيني الميلاني
١١ ص
(٣)
عدالة الصحابة (1): الشيخ محمد السند
٣٦ ص
(٤)
السنة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (3): السيد علي الشهرستاني
٦٧ ص
(٥)
دور الشيخ الطوسي في علوم الشريعة الاسلامية (4): السيد ثامر هاشم العميدي
٩٢ ص
(٦)
معجم مؤرخي الشيعة (2): صائب عبد الحميد
١١٩ ص
(٧)
دليل المخطوطات (5) - مكتبة مدرسة الامام الصادق عليه السلام: السيد أحمد الحسيني الإشكوري
١٤٣ ص
(٨)
فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (3): السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سره
١٦٧ ص
(٩)
مصطلحات نحوية (12): السيد علي حسن مطر
١٩٢ ص
(١٠)
من ذخائر التراث: رسالة في شرح حديث " حبنا أهل البيت يكفر الذنوب " للشيخ علي بن عبد الله البحراني: تحقيق: مشتاق المظفر
٢٠٤ ص
(١١)
من أنباء التراث: هيئة التحرير
٢٥٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٧ - الصفحة ٢٢٩ - من ذخائر التراث: رسالة في شرح حديث ' حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ' للشيخ علي بن عبد الله البحراني: تحقيق: مشتاق المظفر
(١) جمع العلامة المجلسي أحاديث عن عدة مصادر في باب: " الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم فيهم "..
نقل الشيخ الطوسي في الأمالي: ٧٢ ح ١٤ بسنده عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) *.
فقال (عليه السلام): يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه حتى إذا أقر بسيئاته، قال الله عز وجل لملائكته: بدلوها حسنات، وأظهروها للناس، فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثم يأمر الله به إلى الجنة، فهذا تأويل الآية، وهي في المذنبين من شيعتنا خاصة.
وذكر الكليني في الكافي ١ / ٤٤٣ ح ١٥ بسنده عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الله مثل لي أمتي في الطين، وعلمني أسماءهم، كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي وشيعته، إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة..
قيل: يا رسول الله! وما هي؟
قال: المغفرة لمن آمن منهم، وإن الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، ولهم تبدل السيئات حسنات.
نقل الشيخ الطوسي في الأمالي: ٧٢ ح ١٤ بسنده عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) *.
فقال (عليه السلام): يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه حتى إذا أقر بسيئاته، قال الله عز وجل لملائكته: بدلوها حسنات، وأظهروها للناس، فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثم يأمر الله به إلى الجنة، فهذا تأويل الآية، وهي في المذنبين من شيعتنا خاصة.
وذكر الكليني في الكافي ١ / ٤٤٣ ح ١٥ بسنده عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إن الله مثل لي أمتي في الطين، وعلمني أسماءهم، كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي وشيعته، إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة..
قيل: يا رسول الله! وما هي؟
قال: المغفرة لمن آمن منهم، وإن الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، ولهم تبدل السيئات حسنات.
(٢٢٩)