قوم بالطائف، أو بالمدينة، فتوضأ ومسح على قدميه (١).
قال الجوهري (٢): الكظامة - بكسر الكاف - بئر إلى جنبها (بئر، وبينهما) (٣) مجرى (٤).
وروى عن حذيفة بن (٥) اليمان، أنه رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) توضأ ومسح على نعليه (٦).
مجلة تراثنا
(١)
إقناع الرافض لجواز عطف الظاهر على الضمير المخفوض من دون إعادة الخافض - السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي
١ ص
(٢)
مصطلحات نحوية (6) - السيد علي حسن مطر
٤٠ ص
(٣)
من ذخائر التراث نهاية الإقدام في وجوب المسح على الأقدام - للشهيد الثالث - تحقيق هدى جاسم محمد أبو طبرة
٦٩ ص
(٤)
من أنباء التراث - هيئة التحرير
١٩٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٨ - الصفحة ٤٥٨
(١) الرواية مشهورة ولم نجدها في كتب السرخسي المتيسرة، وهي في مسند أحمد ٤ / ٨ و ٩ و ١٠، والطبعة المحققة ٤ / ٥٧٦ ح ١٥٧٢٣، وسنن أبي داود ١ / ٤١ ح ١٦٠ باب المسح على الجوربين، وتفسير الطبري ١٠ / ٧٥ ح ١١٥٢٩، والطبعة القديمة ٦ / ٨٦، والمغني - لابن قدامة - ١ / ١٥١، والشرح الكبير ١ / ٤٧ ١، وكنز العمال ٩ / ٤٧٦ ح ٢٧٠٤٢، ونيل الأوطار ١ / ٢٠٩، وأسد الغابة ١ / ١٤٠، وشرح معاني الآثار ١ / ٩٧ باب المسح على النعلين! مبدلا لفظ قدميه ب (نعليه)، وهذا لا يضر في الدلالة على المسح لأن النعال العربية في ذلك الحين لا تمنع من المسح على القدمين، إذ بإمكان المتنعل أن يمد يده من تحت الشراك ليمسح رجليه في الوضوء من دون نزعهما، فلاحظ.
(٢) هو إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر الأتراري الفارابي اللغوي، من أبناء الترك، سكن نيسابور، كان يحب الأسفار والتغرب لطلب العلم، صنف كتابه الشهير: الصحاح في اللغة، وله: شرح أدب الكاتب، وإصلاح خلل الصحاح، مات بنيسابور سنة ٣٩٣ ه.
النجوم الزاهرة ٤ / ٢٠٧، مرآة الجنان ٢ / ٤٤٦، شذرات الذهب ٣ / ١٤٢، لسان الميزان ١ / ٤٠٠، هدية العارفين ٥ / ٢٠٩.
(٣) في م: وبئر بينهما بدلا عن: بئر، وبينهما.
(٤) الصحاح - الجوهري ٥ / ٢٠٢٣، مادة كظم، وانظر هذه المادة في غريب الحديث - لأبي عبيد القاسم سلام الهروي - ٢ / ٢٦٨، والفائق في غريب الحديث - للزمخشري - ٣ / ٢٦٣، وغريب الحديث - لابن الجوزي - ٢ / ٢٩١، والنهاية في غريب الحديث - لابن الأثير - ٤ / ١٧٧ - ١٧٨.
(٥) بن: لم ترد في م.
(٦) لم نجدها جند السرخسي بل وجدناها في تفسير الطبري مخرجة من ستة طرق ١٠ / ٧٨ - ٧٩ ح ١١٥٣١ - ١١٥٣٦، علما بأن حديث حذيفة هو حديث السباطة الذي أخرجه الطبري عن أوس الثقفي قبل ذلك، وفيه: ومسح على قدميه، لكن في رواية حذيفة أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) مسح على خفيه!! ومع هذا التحريف فلا يضر الاستدلال بالرواية على المسح لما ذكرناه في آخر الهامش رقم ٤ ص ٤٠١ - ٤٠٢، وأما مع كون المسح على النعلين كما ذكر المصنف في رواية السرخسي، فلا يعارض المسح أيضا كما سيبينه المصنف.
(٢) هو إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر الأتراري الفارابي اللغوي، من أبناء الترك، سكن نيسابور، كان يحب الأسفار والتغرب لطلب العلم، صنف كتابه الشهير: الصحاح في اللغة، وله: شرح أدب الكاتب، وإصلاح خلل الصحاح، مات بنيسابور سنة ٣٩٣ ه.
النجوم الزاهرة ٤ / ٢٠٧، مرآة الجنان ٢ / ٤٤٦، شذرات الذهب ٣ / ١٤٢، لسان الميزان ١ / ٤٠٠، هدية العارفين ٥ / ٢٠٩.
(٣) في م: وبئر بينهما بدلا عن: بئر، وبينهما.
(٤) الصحاح - الجوهري ٥ / ٢٠٢٣، مادة كظم، وانظر هذه المادة في غريب الحديث - لأبي عبيد القاسم سلام الهروي - ٢ / ٢٦٨، والفائق في غريب الحديث - للزمخشري - ٣ / ٢٦٣، وغريب الحديث - لابن الجوزي - ٢ / ٢٩١، والنهاية في غريب الحديث - لابن الأثير - ٤ / ١٧٧ - ١٧٨.
(٥) بن: لم ترد في م.
(٦) لم نجدها جند السرخسي بل وجدناها في تفسير الطبري مخرجة من ستة طرق ١٠ / ٧٨ - ٧٩ ح ١١٥٣١ - ١١٥٣٦، علما بأن حديث حذيفة هو حديث السباطة الذي أخرجه الطبري عن أوس الثقفي قبل ذلك، وفيه: ومسح على قدميه، لكن في رواية حذيفة أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) مسح على خفيه!! ومع هذا التحريف فلا يضر الاستدلال بالرواية على المسح لما ذكرناه في آخر الهامش رقم ٤ ص ٤٠١ - ٤٠٢، وأما مع كون المسح على النعلين كما ذكر المصنف في رواية السرخسي، فلا يعارض المسح أيضا كما سيبينه المصنف.
(٤٥٨)