إني أحبه فأحببه، وأحبب من يحبه (٢٧).
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد (٢٨)، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة الدوسي، قال: خرجت مع
مجلة تراثنا
(١)
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (6) السيد عبد العزيز الطباطبائي
٣ ص
(٢)
تفسير ابن فارس (4) الدكتور هادي حسن حمودي
١٦ ص
(٣)
التحقيق في نفي الحريف (5) - السيد علي الميلاني
٧٠ ص
(٤)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء - الشيخ علي الصحاف - الشيخ جعفر الهلالي
١٠٣ ص
(٥)
من ذخائر التراث - ترجمة الامام الحسن عليه السلام من كتاب (الطبقات) الكبير لابن سعد - السيد عبد العزيز الطباطبائي
١١٢ ص
(٦)
الاثنا عشرية الصومية - للشيخ البهائي - الشيخ علي المرواريد
١٨٥ ص
(٧)
من أنباء التراث
٢٢١ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١١ - الصفحة ١٣٤ - من ذخائر التراث - ترجمة الامام الحسن عليه السلام من كتاب (الطبقات) الكبير لابن سعد - السيد عبد العزيز الطباطبائي
(٢٧) أخرجه أحمد في مسند ٢ / ٥٣٢ عن حماد الخياط، عن هشام بن سعد... باختلاف يسير وتقديم وتأخير، فقول أبي هريرة: " ما رأيت الحسن " هناك في آخر الحديث، وفيه " فأحبه وأحب من يحبه " ثلاثا.
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية ٨ / ٣٤ عن أحمد بإسناده ولفظه ثم قال: وهذا على شرط مسلم ولم يخرجوه، وقد رواه الثوري، عن نعيم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكر مثله أو نحوه، ورواه معاوية بن أبي برود، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه وفيه زيادة، وروى أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، نحوا من هذا، ورواه عثمان بن أبي اللباب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، بنحوه وفيه زيادة، انتهى.
وأخرجه الحاكم ٣ / ١٧٨ بإسناده عن هشام بن سعد باختلاف يسير ففيه: " الحسين " بدل " الحسن " وفيه: " فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فم الحسين فيدخل فاه في فيه ويقول:
اللهم إني أحبه فأحبه " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك، وقال: صحيح.
كنز العمال ١٣ / ٦٦٨ بأطول مما هنا عن ابن أبي شيبة.
وأخرجه الإسماعيلي في معجمه الورقة ٢٩ ب من وجه آخر عن أبي هريرة، وفيه: والنبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل لسانه في فيه، ثم قال: " اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه ".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده الورقة ٦٠ / أ عن سعيد بن زيد.
أقول: وأما قوله - صلى الله عليه وآله -: " اللهم إني أحبه فأحبه... " فهو حديث متواتر كما قاله الذهبي، وقد ورد في الحسن وورد في الحسين وورد فيهما معا عليهما السلام... راجع ما يأتي في صفحتي ١٣٩ و ١٨٥.
واللكع: الصبي الصغير.
وكفح - كما في الجمهرة ٢ / ١٧٦ - كفحت الشئ وكثحته: إذا كشفت عنه غطاءه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢ / ٣٥ بإسناده عن هشام، وفيه: " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فمه ثم يدخل فمه في فيه ويقول ثلاث مرات ".
(٢٨) في الأصل، عبيد الله بن أبي الزناد، والصحيح ما ذكرناه، وهو عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى آل قارظ بن شيبة، من رجال الصحاح الستة، وثقه الجماعة، مات سنة ١٠٦. [الطبقات ٥ / ٤٨، تهذيب التهذيب ٧ / ٥٦].
والحديث أخرجه جمع من الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم بطرقهم عن عبيد الله بن أبي يزيد، وبطرق صحيحة أخرى كثيرة بلفظ مطول ولفظ مختصر وهو قوله - صلى الله عليه وآله -: " اللهم إني أحبه فأحبه... ".
وممن أخرجه بلفظه المطول:
البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، أخرجه عن المدائني، عن سفيان ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، باختلاف يسير، ففيه: " فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع؟
وفيه: حتى عانقه وقبله... ".
وأخرجه البخاري أيضا في كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان، عن ابن راهويه، عن يحيى ابن آدم، عن ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، وفيه: " أين لكع؟ ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب... ".
وأخرجه البخاري أيضا في الأدب المفرد ٢ / ٦١٢ باب الاحتباء، حديث نعيم المجمر، عن أبي هريرة، وهو الحديث المتقدم.
وأخرجه مسلم في صحيحه ١٥ / ١٩٢ في كتاب الفضائل عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، وفيه: " حتى أتى خباء فاطمة " والظاهر أنه خطأ مطبعي، والصحيح: " فناء فاطمة " كما مر عن صحيح البخاري. وفي لفظ ابن الأثير في جامع الأصول ١٠ / ٢٠ رقم ٦٥٤٣ عن البخاري ومسلم: " مخبأ فاطمة " ولا أدري من أين جاء ذكر عائشة في هذا الحديث! فرواية أبو هريرة والحسن في بيت أمه فاطمة.
وأخرجه أحمد في المسند ٢ / ٣٣١ عن أبي النضر، عن ورقاء.
والحافظ أبو يعلى في مسنده الورقة ٢٩١ / أ عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن ابن عيينة.
والحافظ ابن حبان في صحيحه ١٨٣ ب عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن ابن راهويه...
وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه الورقة ١٠٠ / أ بإسناده عن علي - عليه السلام - وفيه: " بأبي أنت وأمي، من أحبني فليحب هذا ".
وأبو بكر القطيعي في زياداته في فضائل أحمد بإسناده عن هشام بن سعد، وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تأريخه بالأرقام ٨٣ - ٩٠ بطرق كثيرة، منها من طريق الزبير بن بكار وأبي حامد بن الشرقي وابن قانع والمحاملي.
وأما مختصره فكثير الطرق والمصادر جدا يأتي بعضها في صفحة ١٣٩.
وممن أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٤٩ وبرقم ٧٣٩٢ عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه مسلم في صحيحه ١٥ / ١٩٢ كتاب الفضائل عن أحمد.
وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة رقم ١٤٢ عن أحمد بن عبدة عن ابن عيينة.
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٦٧ عن أحمد ثم أشار إلى الحديث السابق في المتن.
فقال: ورواه نعيم المجمر... وروى نحوه ابن سيرين، وفي ذلك عدة أحاديث فهو متواتر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٧٧ بطريقين عن أبي هريرة: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حامل الحسين بن علي وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه ". وأورده الذهبي في تلخيصه، وقال كل منهما: صحيح الإسناد، وقد روي في الحسن مثله وكلاهما محفوظان.
أقول: وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وآله - في الحسن وحده، وفي الحسين وحده، وفيهما معا، بطرق كثيرة عن جمع من الصحابة وبشتى الألفاظ. ويأتي فيهما معا في الصفحات ١٣٩ و ١٤٣، وفي ترجمة الإمام الحسين - عليه السلام - في الأرقام ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٠٦.
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية ٨ / ٣٤ عن أحمد بإسناده ولفظه ثم قال: وهذا على شرط مسلم ولم يخرجوه، وقد رواه الثوري، عن نعيم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكر مثله أو نحوه، ورواه معاوية بن أبي برود، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه وفيه زيادة، وروى أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، نحوا من هذا، ورواه عثمان بن أبي اللباب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، بنحوه وفيه زيادة، انتهى.
وأخرجه الحاكم ٣ / ١٧٨ بإسناده عن هشام بن سعد باختلاف يسير ففيه: " الحسين " بدل " الحسن " وفيه: " فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فم الحسين فيدخل فاه في فيه ويقول:
اللهم إني أحبه فأحبه " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك، وقال: صحيح.
كنز العمال ١٣ / ٦٦٨ بأطول مما هنا عن ابن أبي شيبة.
وأخرجه الإسماعيلي في معجمه الورقة ٢٩ ب من وجه آخر عن أبي هريرة، وفيه: والنبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل لسانه في فيه، ثم قال: " اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه ".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده الورقة ٦٠ / أ عن سعيد بن زيد.
أقول: وأما قوله - صلى الله عليه وآله -: " اللهم إني أحبه فأحبه... " فهو حديث متواتر كما قاله الذهبي، وقد ورد في الحسن وورد في الحسين وورد فيهما معا عليهما السلام... راجع ما يأتي في صفحتي ١٣٩ و ١٨٥.
واللكع: الصبي الصغير.
وكفح - كما في الجمهرة ٢ / ١٧٦ - كفحت الشئ وكثحته: إذا كشفت عنه غطاءه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢ / ٣٥ بإسناده عن هشام، وفيه: " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فمه ثم يدخل فمه في فيه ويقول ثلاث مرات ".
(٢٨) في الأصل، عبيد الله بن أبي الزناد، والصحيح ما ذكرناه، وهو عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى آل قارظ بن شيبة، من رجال الصحاح الستة، وثقه الجماعة، مات سنة ١٠٦. [الطبقات ٥ / ٤٨، تهذيب التهذيب ٧ / ٥٦].
والحديث أخرجه جمع من الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم بطرقهم عن عبيد الله بن أبي يزيد، وبطرق صحيحة أخرى كثيرة بلفظ مطول ولفظ مختصر وهو قوله - صلى الله عليه وآله -: " اللهم إني أحبه فأحبه... ".
وممن أخرجه بلفظه المطول:
البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، أخرجه عن المدائني، عن سفيان ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، باختلاف يسير، ففيه: " فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع؟
وفيه: حتى عانقه وقبله... ".
وأخرجه البخاري أيضا في كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان، عن ابن راهويه، عن يحيى ابن آدم، عن ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، وفيه: " أين لكع؟ ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب... ".
وأخرجه البخاري أيضا في الأدب المفرد ٢ / ٦١٢ باب الاحتباء، حديث نعيم المجمر، عن أبي هريرة، وهو الحديث المتقدم.
وأخرجه مسلم في صحيحه ١٥ / ١٩٢ في كتاب الفضائل عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، وفيه: " حتى أتى خباء فاطمة " والظاهر أنه خطأ مطبعي، والصحيح: " فناء فاطمة " كما مر عن صحيح البخاري. وفي لفظ ابن الأثير في جامع الأصول ١٠ / ٢٠ رقم ٦٥٤٣ عن البخاري ومسلم: " مخبأ فاطمة " ولا أدري من أين جاء ذكر عائشة في هذا الحديث! فرواية أبو هريرة والحسن في بيت أمه فاطمة.
وأخرجه أحمد في المسند ٢ / ٣٣١ عن أبي النضر، عن ورقاء.
والحافظ أبو يعلى في مسنده الورقة ٢٩١ / أ عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن ابن عيينة.
والحافظ ابن حبان في صحيحه ١٨٣ ب عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن ابن راهويه...
وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه الورقة ١٠٠ / أ بإسناده عن علي - عليه السلام - وفيه: " بأبي أنت وأمي، من أحبني فليحب هذا ".
وأبو بكر القطيعي في زياداته في فضائل أحمد بإسناده عن هشام بن سعد، وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تأريخه بالأرقام ٨٣ - ٩٠ بطرق كثيرة، منها من طريق الزبير بن بكار وأبي حامد بن الشرقي وابن قانع والمحاملي.
وأما مختصره فكثير الطرق والمصادر جدا يأتي بعضها في صفحة ١٣٩.
وممن أخرجه أحمد في المسند ٢ / ٢٤٩ وبرقم ٧٣٩٢ عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه مسلم في صحيحه ١٥ / ١٩٢ كتاب الفضائل عن أحمد.
وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة رقم ١٤٢ عن أحمد بن عبدة عن ابن عيينة.
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ١٦٧ عن أحمد ثم أشار إلى الحديث السابق في المتن.
فقال: ورواه نعيم المجمر... وروى نحوه ابن سيرين، وفي ذلك عدة أحاديث فهو متواتر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٧٧ بطريقين عن أبي هريرة: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حامل الحسين بن علي وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه ". وأورده الذهبي في تلخيصه، وقال كل منهما: صحيح الإسناد، وقد روي في الحسن مثله وكلاهما محفوظان.
أقول: وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وآله - في الحسن وحده، وفي الحسين وحده، وفيهما معا، بطرق كثيرة عن جمع من الصحابة وبشتى الألفاظ. ويأتي فيهما معا في الصفحات ١٣٩ و ١٤٣، وفي ترجمة الإمام الحسين - عليه السلام - في الأرقام ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٠٦.
(١٣٤)