قضاء وقدر ، جبر واختيار (فارسي)
(١)
مقدمه مؤلف
٦ ص
(٢)
مقدمه كتاب
٨ ص
(٣)
قضاء وقدر وخود شناسى
١٠ ص
(٤)
قضاء وقدر وخداشناسى
١٠ ص
(٥)
قضاء وقدر ومعاد شناسى
١١ ص
(٦)
قضاء وقدر وحقوق واخلاق
١١ ص
(٧)
قضاء وقدر وشناخت صحيح آيات وروايات
١٢ ص
(٨)
1 - اهميت مسألة قضاء وقدر
١٨ ص
(٩)
2 - تاريخچه قضاء وقدر در ميان مسلمين
٢٢ ص
(١٠)
3 - مفهوم قضاء وقدر لغة واصطلاحا
٢٦ ص
(١١)
واژه قضاء
٢٦ ص
(١٢)
واژه قدر
٢٧ ص
(١٣)
4 - تبيين فلسفى بحث قضاء وقدر ونظرات پيرامون آن
٣٣ ص
(١٤)
5 - رابطه قضاء وقدر با مسألة جبر واختيار
٤١ ص
(١٥)
قسمت اول
٤٦ ص
(١٦)
قسمت دوم
٤٧ ص
(١٧)
خلاصه بحث
٥٦ ص
(١٨)
تحليلى درباره افعال اختيارى انسان
٥٧ ص
(١٩)
كمال وخير
٥٩ ص
(٢٠)
جبر واختيار واخلاق
٦٢ ص
(٢١)
امر بين الامرين از ديدگاه فلسفى، كلامى واخلاقى
٦٤ ص
(٢٢)
طرح يك اشكال مهم
٦٥ ص
(٢٣)
امر بين الامرين از ديدگاه عرفان
٨٠ ص
(٢٤)
نظريات ماديين ونقد آن
٩٠ ص
(٢٥)
6 - اقسام قضاء وقدر ونظريات در محل كلام
٩٣ ص
(٢٦)
الف: قضاء وقدر تكوينى وتشريعى
٩٣ ص
(٢٧)
ب: قضاء وقدر علمى وعينى
٩٦ ص
(٢٨)
ج: قضاء وقدر حتمى وغير حتمى
٩٩ ص
(٢٩)
توجيه وتبيين قضاء وقدر حتمى وغير حتمى
١٠٠ ص
(٣٠)
نظريه اول
١٠٢ ص
(٣١)
اشكالاتى كه به اين نظريه شده است
١٠٤ ص
(٣٢)
پاسخ به اشكالات
١٠٥ ص
(٣٣)
نظريه دوم ونقد آن
١٠٦ ص
(٣٤)
نظريه سوم ونقد آن
١١٠ ص
(٣٥)
نظريه چهارم ونقد آن
١١٠ ص
(٣٦)
7 - بداء در آثار اسلامى وارتباط آن با قضاء وقدر
١١٤ ص
(٣٧)
8 - نقش عوامل معنوى درحوادث از ديدگاه قضاء وقدر
١١٨ ص
(٣٨)
اشكال
١٢٢ ص
(٣٩)
اشكال ديگر
١٢٣ ص
(٤٠)
9 - خير وشر در جهان وارتباط آن با قضاء وقدر
١٢٨ ص
(٤١)
مقدمه
١٢٨ ص
(٤٢)
مفهوم خير وشر
١٢٩ ص
(٤٣)
مفهوم خير وشر
١٢٩ ص
(٤٤)
تحليل فلسفى خير وشر
١٣١ ص
(٤٥)
راز شرور جهان
١٣٤ ص
(٤٦)
10 - فايده اعتقاد به قضاء وقدر
١٣٩ ص
(٤٧)
فهرست ضمائم 1 - القول في قضائه وقدره على سبيل الاختصار
١٤٩ ص
(٤٨)
ترجمه بحث قضاء وقدر از انتهاى رساله عرشيه شيخ الرئيس
١٥٣ ص
(٤٩)
2 - رسالة سر القدر
١٥٩ ص
(٥٠)
ترجمه رساله سر القدر
١٦٣ ص
(٥١)
مقدمه اول
١٦٤ ص
(٥٢)
مقدمه دوم
١٦٤ ص
(٥٣)
مقدمه سوم
١٦٥ ص
(٥٤)
نتيجه بحث
١٦٥ ص
(٥٥)
3 - الرسالة في القضاء والقدر
١٦٩ ص
(٥٦)
ترجمه رساله قضاء وقدر
١٨٩ ص
(٥٧)
مقدمه
١٨٩ ص
(٥٨)
انسان، فاعل كارهاى اختيارى خود است
١٩٠ ص
(٥٩)
مبادى اراده
١٩٩ ص
(٦٠)
غايت فعل عابث ونائم
٢٠٠ ص
(٦١)
پاسخ به يك اشكال
٢٠١ ص
(٦٢)
نقد نظريه حسن يا وجوب تكليف
٢٠٤ ص
(٦٣)
خلاصه بحث فوق
٢٠٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

قضاء وقدر ، جبر واختيار (فارسي) - دكتر محمد مهدي گرجيان - الصفحة ١٩٢ - انسان، فاعل كارهاى اختيارى خود است

[جواب عن اشكال] فان نشط ناشط لمعارضتنا بارادة الخالق جلت قدرته فليعلم ان تحصيل ارادته لخطب أغضى ليلا وأنأى معنى وأغلى ثمنا مما نحن فيه ومن الذى ساعد على أنها من قبيل ارادتنا الا بالاسم؟ ومن الذي أنعم بأنها حادثة من العدم؟ وكيف ما كان فان الامور التى يسلك اليها النهج المتضح ويسافر نحوها من جواد الطرق لايضلل عنها بالخفيات التى الطريق اليها أوعر والاحاطة بها أعسر، وما أنصف من جعل الجهل بمجهول دليلا على الجهل بمعلوم ولعل الذين ناجتهم الحكمة بالبيان انجتهم عن أخذة هذه المعارضة وعرفت اليهم الارادة الألهية تعريفا نزهها عن ملامة هذه المناقضة ولقد ضل من خام عن مسايرة العقل في كتم الحق، تقية أن يحط رحاله بمطرح من الألف وانما الراشد من الحر مع موضوع العقل ومرفوعه الى أي معرس اتفق ومن استأثر صحابة رفقة لم ينص على الرحلة ومن تعرفت اليه الوجهة كان من الرفاق على حرف فلنرجع الى ما انحرفنا عنه في شجن منه.
ونقول: تسمع هداك الله، ان هذه الدواعي لاتتناول النفوس كلها ببطش واحد وانما بينها وبين النفوس مناسبات شتى ولربما خشعت لعدة منها نفس، لاتنعجم لاضعافها فئات (١) اخرى كالمشرفية تعمل في ضريبة وتنبو عن اخرى والساعد واحد، وذلك اذا صلبت الضريبة (٢) ولان المعمول فيه ورجعت كفه متأنثة والسبب في ذلك تفاوت النفوس في السجايا والاخلاق والتربية والعادات والفطانة والغباوة والهيابة والجسارة فان الدواعي الدارجة عن عش الشهوة لاتصبى المعشعش (٣) كما تصبى الغر الشارخ ولاتصبى العزهاة كما تصبى الزير ولاتسبى (٤) المتنسك كما تسبى (٥) المنهمك المتهتك والدواعى التى

(١) - فتات.
(٢) - النبوعة.
(٣) - المعسعس - المعسش.
(٤) و (٥) - ولاتصبى كما تصبى، به نظرمى رسد كه متن به قرينه ماقبل اشتباه باشد.
(١٩٢)