الدارقطني بمدة (١).
وحينئذ، إذا راجعتم كتاب طبقات الشافعية للسبكي (٢) رأيتموه ينقل عن الذهبي إن الحاكم سئل عن حديث الطير فقال: لا يصح ولو صح لما كان أحد أفضل من علي بعد رسول الله. ثم قال شيخنا: وهذه الحكاية سندها صحيح، فما باله أخرج حديث الطير في المستدرك. يعني: إذا كان الحاكم يعتقد بأن الشيخين أفضل من علي، فلماذا أخرج الحديث في المستدرك؟ ولماذا صححه حينئذ يقول السبكي: قد جوزت أن يكون زيد في كتابه.
يعني: حديث الطير زيد في كتاب المستدرك!! لاحظوا إلى أي حد يحاولون إسقاط حديث من الأحاديث، قد جوزت أن يكون زيد في كتابه، أن لا يكون من روايات الحاكم.
يقول السبكي: وبحثت عن نسخ قديمة من المستدرك فلم أجد ما ينشرح الصدر بعدمه [أي وجدت الحديث في كل النسخ] وتذكرت الدارقطني إنه يستدرك حديث الطير، فغلب على ظني إنه لم يوضع عليه [أي إن الحديث لم يوضع على الحاكم، ولم يزده أحد في المستدرك] ثم تأملت قول من قال: إنه [أي الحاكم]
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٥٥
(١) نفس المصدر ١٧ / ١٧٦.
(٢) طبقات الشافعية ٤ / ١٦٨ - ١٦٩ - دار إحياء الكتب العربية - القاهرة - ١٤١٨ ه.
(٢) طبقات الشافعية ٤ / ١٦٨ - ١٦٩ - دار إحياء الكتب العربية - القاهرة - ١٤١٨ ه.
(٥٥)