المناقشة مناقشة علمية، على كل منصف أن يسلم، وأي مانع لو كانت المناقشة واردة، وحينئذ لرفعنا اليد عن هذا الحديث وتمسكنا بغيره من الألفاظ، أو تمسكنا بغير هذا الحديث من الأحاديث، وأي مانع؟ لكن كيف لو كانت المناقشة ظاهرة البطلان، واضحة التعصب!!
يحاول بعضهم أن يناقش في وثاقة أحد رجال هذا السند، وهو السدي، والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن، ربما يناقش فيه بعض، لكنه من رجال مسلم، من رجال الترمذي، من رجال النسائي، من رجال أبي داود، ومن رجال ابن ماجة.
ويقول أحمد بترجمته: ثقة.
ويقول غيره من كبار الرجاليين: ثقة.
حتى أن ابن عدي المتشدد في الرجال يقول: هو مستقيم الحديث صدوق، بل إنه من مشايخ شعبة.
وقد ذكرنا أن شعبة أمير المؤمنين عندهم، وهو لا يروي إلا عن ثقة هكذا يقولون، يقولون شعبة بن الحجاج لا يروي إلا عن ثقة، وممن يعترف بهذا المعنى أو يدعي هذا المعنى هو ابن تيمية،
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٦ - الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
(٢٦)