وينقل السبكي كلامه في كتابه شفاء الأسقام (١).
فإذا كان الرجل من رجال خمسة من الصحاح الستة، ويوثقه أحمد، ويوثقه العجلي، ويوثقه ابن عدي، ويوثقه الآخرون من كبار الرجاليين (٢)، فأي مناقشة تبقى في السدي ليطعن الطاعن عن هذا الطريق في هذا الحديث الذي هو في نفس الوقت الذي يدل على فضيلة لأمير المؤمنين، يدل على ما يقابل الفضيلة لمن يقابل أمير المؤمنين؟
وهناك قرائن داخل الحديث وقرائن في خارج الحديث لا نحتاج إلى ذكرها كلها، بل نكتفي بالإشارة إلى بعض القرائن الداخلية وبعض القرائن الخارجية فقط.
في بعض ألفاظ هذا الحديث يقول (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وأوجههم عندك، وهذه الإضافة موجودة في بعض الألفاظ.
وفي بعض الألفاظ: اللهم أدخل علي أحب خلقك إلي من الأولين والآخرين.
وربما يدل هذا الحديث بهذا اللفظ على أفضلية أمير المؤمنين
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص