لكن حديثنا حديث متواتر قطعي الصدور عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، مقبول بين الطرفين، وقد ذكرت لكم رواة هذا الحديث، وذكرت لكم كيفية الاستدلال به، وفقه هذا الحديث.
الحسد لأمير المؤمنين (عليه السلام):
ومن فوائد حديث الطير أنه كان هناك بين أصحاب رسول الله حتى المقربين منهم، من كان في قلبه حسد بالنسبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنس بن مالك خادم رسول الله يكذب، لا مرة ولا مرتين، يكذب مرات لأجل الحسد الذي في قلبه على علي أمير المؤمنين، لكن أنسا كشف عن واقع حاله أكثر فأكثر، عندما ناشده أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير فأبى أن يشهد، وكتم الشهادة، وكتمان الشهادة ذنب كبير من كبائر المعاصي، حتى أن أمير المؤمنين دعا عليه، وابتلي بالبرص.
إنه لا بد أن نعرف حقائق الأشخاص من خلال السنة النبوية، قبل أن نقرأ تراجمهم وأحوالهم في كتب التراجم، ففي السنة وفي الأحاديث الواردة في المصادر المعتبرة ما يستكشف به حقائق حالات الأشخاص أكثر بكثير، وهذا مما لا يخفى على المتضلعين بمثل هذه البحوث.
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٩ - الأول: المناقشة في سند الحديث
(٣٩)