كثرت طرقه.
الرجوع إلى القلب من جملة أساليبهم في رد بعض الأحاديث، أذكر لكم شاهدا واحدا فقط، وإلا لطال بنا المجلس.
عندما يريدون أن يردوا حديثا وقد أعيتهم السبل، فلم يمكنهم المناقشة في سنده بشكل من الأشكال، يلجأون إلى القسم أحيانا، كقولهم: والله إنه موضوع، وأي دليل أقوى من هذا؟! أو يلتجئون إلى قلوبهم: والقلب يشهد بأن هذا الحديث موضوع، أذكر لكم شاهدا واحدا فقط.
في مستدرك الحاكم حديث عن علي (عليه السلام): أخبرني رسول الله:
إن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين، قلت: يا رسول الله فمحبونا؟ قال: من ورائكم. يقول الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه (١).
هذا حديث الحاكم، وما ذنبنا إن كان الحاكم كاذبا بنقل هذا الحديث وفي حكمه بصحته، نحن المحبون لأهل البيت ندخل الجنة وراء أهل البيت، هم يدخلون ونحن وراءهم، لأننا نحب أهل البيت، وهذا لا يمكن لأحد إنكاره.
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٤ - الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
(١) مستدرك الحاكم ٣ / ١٥١ وذيل الصفحة.
(٤٤)