معروف بالتسرع بالحكم، لا بالتضعيف فقط بل حتى الحكم بالوضع، ولربما ضعف أو كذب في كتبه أحاديث موجودة في الصحاح، وهذا ما دعا كبار المحدثين من المحققين من أهل السنة إلى التحذير من الاعتماد على حكم ابن الجوزي، في أي حديث من الأحاديث، وأنه لا بد من التثبت.
والعجيب أنهم ربما ينسبون إلى ابن الجوزي أنه أدرج حديث الطير في كتاب الموضوعات، راجعوا كتاب المرقاة في شرح المشكاة للقاري (١) وبعض الكتب الأخرى، ينسب إلى ابن الجوزي أنه حكم على هذا الحديث بالوضع وأدرجه في كتاب الموضوعات.
والحال أنه غير موجود في كتاب الموضوعات، نعم، موجود في كتاب العلل المتناهية، لكنه ببعض أسناده، وإنما يتكلم على بعض رجال هذا الحديث في بعض الأسانيد - ونحن لا ندعي أن كل أسانيده صحيحة - ويسكت عن البعض الآخر.
ويأتي من بعده ابن كثير، فيذكر في تاريخه (٢) حديث الطير، ويرويه عن عدة من الأئمة الأعلام، يرويه عن الترمذي، وعن أبي
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٢ - الثاني: تحريف اللفظ
(١) مرقاة المفاتيح ١٠ / ٤٦٥ رقم ٦٠٩٤ - دار الفكر - بيروت - ١٤١٤ ه.
(٢) البداية والنهاية المجلد الرابع الجزء السابع: ٣٥٠ - دار الفكر - بيروت.
(٢) البداية والنهاية المجلد الرابع الجزء السابع: ٣٥٠ - دار الفكر - بيروت.
(٤٢)