هذا على ضوء الحديث الذي قرأناه برواته وأسانيده وألفاظه، وبعض العبارات المتعلقة بالمطلب ذكرتها لكم.
فتم البحث إلى الآن عن دلالة حديث الطير على الإمامة واستلزام الأحبية للأفضلية.
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي وأما على صعيد الواقع التاريخي، أذكر لكم شاهدين فقط على صعيد الواقع التاريخي، حتى تعرفوا أن استدلالنا بحديث الطير على إمامة أمير المؤمنين لا مجال لأي خدشة فيه من أي أحد من الأولين والآخرين.
الشاهد الأول:
إنهم يروون عن عمر بن الخطاب أنه قيل له لما طعن: لو استخلفت، فقال: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته.
يقول: لو كان أبو عبيدة الجراح حيا لاستخلفته، لا أريد أن أخرج عن موضوع البحث، وإلا فعندي تعليق هنا، يقول: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته.
فإن سأله الله: لماذا وبأي ملاك استخلفت أبا عبيدة؟
يقول: وقلت لربي إن سألني: سمعت نبيك يقول: أبو عبيدة
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٦ - الأول: المناقشة في سند الحديث
(٣٦)