حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٤ - الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)

رسول الله على حاجة، فانصرف، ثم سمعت حركة الباب فسلم علي، فسمع رسول الله صوته، أي رفع علي صوته [أريد أن أؤكد أن لفظ أحمد محرف] فسمع رسول الله صوته فقال: أنظر من هذا؟ فخرجت، فإذا علي، فجئت إلى رسول الله فأخبرته، فقال:
ائذن له، فأذنت له، فدخل، فقال رسول الله: اللهم وإلي اللهم وإلي.
هذا لفظ أبي يعلى.
ولاحظوا الفوارق بين هذا اللفظ ولفظ الهيثمي، ثم لفظ الترمذي، ولفظ أحمد بن حنبل.
أما في الخصائص للنسائي (١) [الذي نص الحافظ الذهبي على أن كتاب الخصائص داخل في السنن، راجعوا سير أعلام النبلاء (٢) وكذا راجعوا مقدمة تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني] فيروي النسائي هذا الحديث بسند صحيح، مضافا إلى أن كتابه داخل في السنن الكبرى للنسائي الذي يقولون بأن له شرطا في هذا الكتاب أشد من شرط الشيخين:
عن أنس بن مالك: إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان عنده طائر، فقال: اللهم

(١) الخصائص للنسائي: ٢٩ رقم ١٠ - مكتبة المعلا - الكويت - ١٤٠٦ ه‍.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٣٣ - مؤسسة الرسالة - بيروت - ١٤٠٤ ه‍.
(٢٤)