أمين هذه الأمة.
ولي تعليق على هذا الحديث أتركه إلى وقت آخر.
ويقول عمر أيضا: ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته.
وعندي تعليق هنا، أتركه لوقته.
يقول: فقلت لربي إن سألني: سمعت نبيك يقول: إن سالما شديد الحب لله.
يقول عمر بن الخطاب: لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا لاستخلفته، هذا الشخص المولى، ولاعتذرت إلى الله بأني سمعت نبيك يقول: إن سالما شديد الحب لله.
إذن، أصبح الحب ملاكا ومعيارا للخلافة، وهو مولى، وقد أجمعوا على أن الإمام يجب أن يكون من قريش، لكن لماذا كان سالم مولى أبي حذيفة بهذه المثابة في نظر عمر بن الخطاب؟ نتركه لوقته. هذا هو الشاهد الأول.
هذا الشاهد موجود في تاريخ الطبري (١)، وفي تاريخ ابن الأثير الكامل (٢)، فراجعوا.
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٧ - الأول: المناقشة في سند الحديث
(١) تاريخ الطبري ٢ / ٥٨٠ - دار الكتب العلمية - بيروت - ١٤٠٨ ه.
(٢) الكامل في التاريخ ٣ / ٦٥ - دار صادر - بيروت - ١٣٩٩ ه.
(٢) الكامل في التاريخ ٣ / ٦٥ - دار صادر - بيروت - ١٣٩٩ ه.
(٣٧)