النبلاء، وفي كتاب تذكرة الحفاظ (١).
أما الحاكم النيسابوري، فقد كان مصرا على صحة حديث الطير، وعلى تصحيح حديث الطير.
يقول في كتابه علوم الحديث (٢): حديث الطير من مشهورات الأحاديث، وكان على أصحاب الصحاح أن يخرجوه في الصحاح ويقول: ذاكرت به كثيرا من المحدثين.
ويقول: كتبت فيه كتابا، أي كتب في جمع طرقه كتابا.
ثم إنه في المستدرك (٣) يروي هذا الحديث ويقول: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا.
وقد قلت لكم أن الرواة عن أنس هم أكثر من ثمانين شخصا لا ثلاثين شخصا.
يقول: ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة.
واضطرب القوم تجاه تصحيح الحاكم، وإخراج الحاكم هذا
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص
حديث الطير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٥٣
(١) تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٦٦ - دار إحياء التراث العربي - بيروت.
(٢) معرفة علوم الحديث: ٩٣ - دار الكتب العلمية - بيروت - ١٣٩٧.
(٣) مستدرك الحاكم ٣ / ١٣١.
(٢) معرفة علوم الحديث: ٩٣ - دار الكتب العلمية - بيروت - ١٣٩٧.
(٣) مستدرك الحاكم ٣ / ١٣١.
(٥٣)