عن هذه الناحية، وندرس الحديث على ضوء كتبهم وأقوال علمائهم هم فقط، ولو تم لوافقنا ولرفعنا اليد عن حديث الطير المقبول بين الطرفين بواسطة حديث: اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر.
ولكن ماذا نفعل وهم لا يقبلون بحديث الاقتداء بالشيخين، وسنقرأ ما يقولونه حول هذا الحديث بالتفصيل في موضعه إن شاء الله تعالى.
الخامس:
بعد أن أعيتهم السبل العلمية في الظاهر وهي: المناقشات في السند أو الدلالة، يلجأون إلى طريقة أخرى، وماذا نسمي هذه الطريقة؟ لا أدري الآن، لأقرأ لكم ما وجدته تحت هذا العنوان الذي عنونته أنا، فأنتم سموا ما فعلوا بأي تسمية تريدون!!
أذكر لكم قضية الحافظ ابن السقا الواسطي المتوفى سنة ٣٧٣ ه:
يقول الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء (١) بعد أن يصف ابن
حديث الطير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: رواة حديث الطير وأسانيده
٦ ص
(٤)
الجهة الثانية: دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
ملاك الاجبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٢ ص
(٦)
الحسد لأمير المؤمنين عليه السلام
٣٥ ص
(٧)
الجهة الثالثة: محاولات القوم في رد حديث الطير
٣٦ ص
(٨)
الأول: المناقشة في سند الحديث
٣٦ ص
(٩)
الثاني: تحريف اللفظ
٤١ ص
(١٠)
الثالث: تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٣ ص
(١١)
الرابع: المعارضة
٤٦ ص