اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ٩٠٤
معبودين جرى عليهم ما جرى على العقلاء، كما قال الله تعالى: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) [١] ، وقوله: (أَتَيْنا طائِعِينَ) [٢] . لما وصفوا بالسجود والطاعة جاز جمعهم بالواو والنون، وقوله: (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ) [٣] ، وقوله: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ) [٤] ، وقوله: (وَالسَّماءِ وَما بَناها) [٥] ، وقوله: (لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) [٦] .
فقد تقدم في هذا الكتاب.
ومثل ما تقدم قوله: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ) [٧] .
وقال: (إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ) [٨] .
وقال: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) [٩] .
فهذا بخلاف قوله: (ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً)
[١٠] .
وقوله: (ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ) [١١] .
فجاء في وصفهم مرة بلفظ العقلاء، ومرة بلفظ غير العقلاء.
وقال: (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها) [١٢] ، إلى آخر الآية.
[١] يوسف: ٤.
[٢] فصلت: ١١.
[٣] النساء: ٣.
[٤] النساء: ٢٤.
[٥] الشمس: ٥.
[٦] الكافرون: ٢ و ٣.
[٧] الأعراف: ١٩٧.
[٨] فاطر: ١٤.
[٩] الشعراء: ٧٢ و ٧٣. [.....]
[١٠] مريم: ٤٢.
[١١] يونس: ١٠٦.
[١٢] الأعراف: ١٩٥.