اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج
(١)
٧٧٩ ص
(٢)
٧٨٢ ص
(٣)
٧٨٣ ص
(٤)
٧٨٧ ص
(٥)
٧٩١ ص
(٦)
٧٩٥ ص
(٧)
٨٠٠ ص
(٨)
٨٠٣ ص
(٩)
٨٠٦ ص
(١٠)
٨٠٧ ص
(١١)
٨١١ ص
(١٢)
٨١٣ ص
(١٣)
٨١٧ ص
(١٤)
٨١٨ ص
(١٥)
٨٢٠ ص
(١٦)
٨٢٢ ص
(١٧)
٨٢٧ ص
(١٨)
٨٣٠ ص
(١٩)
٨٣٨ ص
(٢٠)
٨٤١ ص
(٢١)
٨٤٤ ص
(٢٢)
٨٤٥ ص
(٢٣)
٨٤٧ ص
(٢٤)
٨٤٩ ص
(٢٥)
٨٥٤ ص
(٢٦)
٨٥٦ ص
(٢٧)
٨٦٠ ص
(٢٨)
٨٦١ ص
(٢٩)
٨٦٤ ص
(٣٠)
٨٦٦ ص
(٣١)
٨٨٠ ص
(٣٢)
٨٨٢ ص
(٣٣)
٨٩٤ ص
(٣٤)
٨٩٧ ص
(٣٥)
٩٠٠ ص
(٣٦)
٩٠٣ ص
(٣٧)
٩٠٥ ص
(٣٨)
٩١٩ ص
(٣٩)
٩٢٣ ص
(٤٠)
٩٢٥ ص
(٤١)
٩٢٩ ص
(٤٢)
٩٣٢ ص
(٤٣)
٩٣٥ ص
(٤٤)
٩٤٦ ص
(٤٥)
٩٤٦ ص
(٤٦)
٩٤٧ ص
(٤٧)
٩٤٧ ص
(٤٨)
٩٤٧ ص
(٤٩)
٩٤٩ ص
(٥٠)
٩٤٩ ص
(٥١)
٩٤٩ ص
(٥٢)
٩٥٠ ص
(٥٣)
٩٥٠ ص
(٥٤)
٩٥٠ ص
(٥٥)
٩٥١ ص
(٥٦)
٩٥١ ص
(٥٧)
٩٥١ ص
(٥٨)
٩٥٢ ص
(٥٩)
٩٥٢ ص
(٦٠)
٩٥٢ ص
(٦١)
٩٥٢ ص
(٦٢)
٩٥٣ ص
(٦٣)
٩٥٣ ص
(٦٤)
٩٥٣ ص
(٦٥)
٩٥٣ ص
(٦٦)
٩٥٤ ص
(٦٧)
٩٥٤ ص
(٦٨)
٩٥٤ ص
(٦٩)
٩٥٤ ص
(٧٠)
٩٥٤ ص
(٧١)
٩٥٥ ص
(٧٢)
٩٥٥ ص
(٧٣)
٩٥٥ ص
(٧٤)
٩٥٥ ص
(٧٥)
٩٥٦ ص
(٧٦)
٩٥٦ ص
(٧٧)
٩٥٧ ص
(٧٨)
٩٥٧ ص
(٧٩)
٩٥٧ ص
(٨٠)
٩٥٨ ص
(٨١)
٩٦٦ ص
(٨٢)
٩٧٢ ص
(٨٣)
٩٧٣ ص
(٨٤)
٩٧٣ ص
(٨٥)
٩٧٣ ص
(٨٦)
٩٧٥ ص
(٨٧)
٩٧٩ ص
(٨٨)
٩٨٠ ص
(٨٩)
٩٨٢ ص
(٩٠)
٩٨٣ ص
(٩١)
٩٨٤ ص
(٩٢)
٩٨٥ ص
(٩٣)
٩٨٥ ص
(٩٤)
٩٨٦ ص
(٩٥)
٩٨٨ ص
(٩٦)
٩٩٢ ص
(٩٧)
٩٩٤ ص
(٩٨)
٩٩٥ ص
(٩٩)
٩٩٧ ص
(١٠٠)
١٠٠٠ ص
(١٠١)
١٠٠٠ ص
(١٠٢)
١٠٠٢ ص
(١٠٣)
١٠٠٣ ص
(١٠٤)
١٠٠٥ ص
(١٠٥)
١٠٠٩ ص
(١٠٦)
١٠١١ ص
(١٠٧)
١٠١٢ ص
(١٠٨)
١٠١٤ ص
(١٠٩)
١٠١٥ ص
(١١٠)
١٠١٧ ص
(١١١)
١٠١٧ ص
(١١٢)
١٠١٨ ص
(١١٣)
١٠١٨ ص
(١١٤)
١٠١٩ ص
(١١٥)
١٠٢٠ ص
(١١٦)
١٠٢١ ص
(١١٧)
١٠٢٢ ص
(١١٨)
١٠٢٣ ص
(١١٩)
١٠٢٣ ص
(١٢٠)
١٠٢٤ ص
(١٢١)
١٠٢٥ ص
(١٢٢)
١٠٢٨ ص
(١٢٣)
١٠٢٩ ص
(١٢٤)
١٠٢٩ ص
(١٢٥)
١٠٣٠ ص
(١٢٦)
١٠٣١ ص
(١٢٧)
١٠٣١ ص
(١٢٨)
١٠٣٢ ص
(١٢٩)
١٠٣٣ ص
(١٣٠)
١٠٣٣ ص
(١٣١)
١٠٣٣ ص
(١٣٢)
١٠٣٣ ص
(١٣٣)
١٠٣٤ ص
(١٣٤)
١٠٣٤ ص
(١٣٥)
١٠٣٥ ص
(١٣٦)
١٠٣٥ ص
(١٣٧)
١٠٣٦ ص
(١٣٨)
١٠٣٦ ص
(١٣٩)
١٠٣٦ ص
(١٤٠)
١٠٣٧ ص
(١٤١)
١٠٣٧ ص
(١٤٢)
١٠٣٧ ص
(١٤٣)
١٠٣٨ ص
(١٤٤)
١٠٣٨ ص
(١٤٥)
١٠٣٩ ص
(١٤٦)
١٠٣٩ ص
(١٤٧)
١٠٤٠ ص
(١٤٨)
١٠٤٠ ص
(١٤٩)
١٠٤١ ص
(١٥٠)
١٠٤١ ص
(١٥١)
١٠٤١ ص
(١٥٢)
١٠٤٢ ص
(١٥٣)
١٠٤٣ ص
(١٥٤)
١٠٤٣ ص
(١٥٥)
١٠٤٤ ص
(١٥٦)
١٠٤٤ ص
(١٥٧)
١٠٤٤ ص
(١٥٨)
١٠٤٥ ص
(١٥٩)
١٠٤٥ ص
(١٦٠)
١٠٤٦ ص
(١٦١)
١٠٤٦ ص
(١٦٢)
١٠٤٧ ص
(١٦٣)
١٠٤٧ ص
(١٦٤)
١٠٤٧ ص
(١٦٥)
١٠٤٨ ص
(١٦٦)
١٠٤٩ ص
(١٦٧)
١٠٥٠ ص
(١٦٨)
١٠٥٠ ص
(١٦٩)
١٠٥٠ ص
(١٧٠)
١٠٥١ ص
(١٧١)
١٠٥١ ص
(١٧٢)
١٠٥٢ ص
(١٧٣)
١٠٥٣ ص
(١٧٤)
١٠٥٤ ص
(١٧٥)
١٠٥٥ ص
(١٧٦)
١٠٦٦ ص
(١٧٧)
١٠٦٨ ص
(١٧٨)
١٠٧٣ ص
(١٧٩)
١٠٨٣ ص
(١٨٠)
١٠٨٤ ص
(١٨١)
١٠٨٥ ص
(١٨٢)
١٠٨٩ ص
(١٨٣)
١٠٨٩ ص
(١٨٤)
١٠٩٠ ص
(١٨٥)
١٠٩١ ص
(١٨٦)
١٠٩٢ ص
(١٨٧)
١٠٩٥ ص
(١٨٨)
١٠٩٨ ص
(١٨٩)
١١٠٠ ص
(١٩٠)
١١٠٤ ص
(١٩١)
١١٠٦ ص
(١٩٢)
١١٠٦ ص
 
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص

اعراب القران للباقولي منسوب خطا للزجاج - الباقولي، أبو الحسن - الصفحة ١٠٩٤

القصيرة هي في هذا التخالف. فهل ترى أبوابا يفرق بينها التخالف أكثر مما يجمع بينها التآلف ينتظمها عنوان جامع؟ ثم هل ترى أبوابا منها شيء في النحو وشيء في الصرف وشيء في القراءات وشيء في البيان يضمها «إعراب القرآن» ؟
فنحن نعرف هذا الحديث المتنوع يشيع في كلام المفسرين وتضمه كتب التفسير، ولكن حين يخص المؤلف كتابا بغرض يجمع فيه كل ما يتصل بهذا الغرض لا يخرج عنه إلّا في القليل، على أن يكون هذا القليل في حكم البيان لقضيته أو توكيدها.
ونحن نعرف أن الذين ألفوا مستقلين في إعراب القرآن كتبا مستقلة عرضوا الإعراب في ظل السور، غير كتابنا هذا الذي عرض السور في ظل الإعراب، غير أنه لم يمض في هذا إلى آخر المطاف، بل ضم إلى هذه الأبواب الإعرابية أبوابا أخرى في أغراض مختلفة، فلم تجىء ملائمة لهذا العنوان الذي توجّها.
وأنا بهذا أحب أن أثير شكا حول اسم الكتاب، كما أثرت هذا الشك حول اسم مؤلفه. ولكنا إذا رجعنا إلى الكلمات القليلة التي بقيت لنا من مقدمة المؤلف نجده يقول بعد عرض الأبواب: فهذه تسعون بابا أخرجتها من التنزيل بعد فكر وتأمل وطول الإقامة على درسه ليتحقق للناظر فيه قول القائل:
أحبب النحو من العلم فقد ... يدرك المرء به أعلى الشرف
إنما النحوي في مجلسه ... كشهاب ثاقب بين السدف
يخرج القرآن من فيه كما ... تخرج الدرة من بين الصدف
ثم يسوق بعد هذا أبياتا للكسائي في هذا المعنى. ولا نجد له بعد هذا كلاما يكشف عن غرض بذاته.
ولكنا نلمس من هذا الاستشهاد الشعري الذي ساقه أن المؤلف كان يعني أن يكون الكتاب كتابا في النحو القرآني، بمعنى هذه الكلمة الواسع، وأنه كان في تأليفه متأثرا بالكتاب لسيبويه، الذي جمع فيه مؤلفه- أعني سيبويه- أغراضا مثل هذه الأغراض من النحو والصرف واللغة.
وعلى هذا النمط وفي هذا الغرض الواسع ألف مؤلفنا هذا الكتاب، والفرق بينه وبين سيبويه، هو أن سيبويه لم يخلص كتابه للقرآن على حين خلص مؤلف هذا الكتاب كتابه للقرآن، وكان الإعراب هو ثمرة النحو أو هو النحو تطبيقا، فلم يكن ضير من أن