تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٠٦٧
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} [هود: ٦٦]
١١٠٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: " §وَقَالَ لُوطٌ أَهْلِكُوهُمُ السَّاعَةَ، قَالُوا: إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ إِلَّا بِالصُّبْحِ {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: ٨١] "
١١٠٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يُوسُفُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ " قَالَ لَهُمْ لُوطٌ: أَهْلِكُوهُمُ السَّاعَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ {§إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: ٨١] ، فَأُنْزِلَتْ عَلَى لُوطٍ: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: ٨١] "
١١٠٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: {§إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: ٨١] " أَيْ: إِنَّمَا يَنْزِلُ بِهِمُ الْعَذَابُ مِنْ صُبْحِ لَيْلَتِكَ هَذِهِ فَامْضِ لِمَا تُؤْمَرُ "
١١٠٩٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا خَالِدٌ، ثنا حُسَيْنٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «§فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَدْخَلَ جَنَاحَيْهُ تَحْتَ الْقَرْيَةِ فَرَفَعَهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي جَوِّ السَّمَاءِ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ قَلَبَهَا ثُمَّ تَتَبَّعَ الشِّذَاذُ مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ بِالْحِجَارَةِ»
١١٠٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ النَّحْوِيِّ الْوَاسِطِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ جِبْرِيلَ إِلَى الْمِؤْتَفِكَةِ مُؤْتَفِكَةِ قَوْمِ لُوطٍ فِيهِمْ فَاحْتَمَلَهَا بِجَنَاحِهِ، ثُمَّ صَعَدَ بِهَا حَتَّى أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَسْمَعُونَ نُبَاحَ كِلَابِهِمْ، وَأَصْوَاتِ دَجَاجِهِمْ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا اللَّهُ بِالْحِجَارَةِ يَقُولُ اللَّهُ: {جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرَنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [هود: ٨٢] §فَأَهْلَكَهَا اللَّهُ، وَمَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُؤْتَفِكَاتِ وَكُنَّ خَمْسًا: صيْغَةَ، وَصَغَّرَةَ، وَغَمْرَةَ، وَدُومَا، وَسَدُومَ، وَهِيَ الْقَرْيَةُ الْعُظْمَى "