تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٠٣٧
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: {§وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود: ٤٤] : «نَقَصَ» وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ مِثْلُهُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [البقرة: ٢١٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤]
١٠٩١٣ - وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: {§وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [البقرة: ٢١٠] قَالَ: «هَلَكَ قَوْمُ نُوحٍ»
١٠٩١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ: {§وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤] «فَاسْتَقَرَّتْ عَلَى الْجُودِيِّ شَهْرًا»
١٠٩١٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤] قَوْلُهُ: " {الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤] جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ تَشَامَخَتِ الْجِبَالُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْغَرَقِ، وَتَطَاوَلَتْ، وَتَوَاضَعَ هُوَ لِلَّهِ، فَلَمْ يَغْرَقْ وَأَرْسَتْ عَلَيْهِ سَفِينَةُ نُوحٍ "
١٠٩١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: {§وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤] «أَبْقَاهَا اللَّهُ مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ عَبَرُوا بِهِ حَتَّى رَآهَا أَوَائِلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَكَمْ مِنْ سَفِينَةٍ قَدْ كَانَتْ بَعْدَهَا، فَهَلَكَتْ بَعْدَهَا وَصَارَتْ رَمْزًا»
١٠٩١٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِي الْعَنْسِّي أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ شُيُوخًا مِنْ عَبْسٍ، أَنَّهُمْ حَدَّثُوهُ، أَنَّهُمْ §لَمَّا كَانُوا بِصِفِّينَ أَتَوْا الْجُودِيَّ يَنْظُرُونَ إِلَى مَوْضِعِ السَّفِينَةِ فِيهِ
١٠٩١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَمَّا قَوْلُهُ: {§الْجُودِيِّ} [هود: ٤٤] «فَجَبَلٌ بِالْمَوْصِلِ»
١٠٩١٩ - حَدَّثَنَا عَمَّارٌ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «§كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ ثَمَانُونَ رَجُلًا، مَعَهُمْ أَهْلُوهُمْ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي السَّفِينَةِ مِائَةً وَخَمْسِينَ يَوْمًا، وَأَنَّ اللَّهَ وَجَّهَ السَّفِينَةَ إِلَى مَكَّةَ فَزَارَتِ الْبَيْتَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ وَجَّهَهَا اللَّهُ إِلَى الْجُودِيِّ فَاسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ فَبَعَثَ نُوحٌ الْغُرَابَ لِيَأْتِيَهُ بِخَبَرِ الْأَرْضِ، فَذَهَبَ فَوَقَعَ إِلَى الْجِيَفِ يَعْنِي فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَبَعَثَ الْحَمَامَةَ، فَأَتَتْهُ بِوَرِقِ الزَّيْتُونِ وَلَطَّخَتْ رِجْلَيْهَا بِالطِّينِ، فَعَرَفَ نُوحٌ أَنَّ الْمَاءَ -[٢٠٣٨]- قَدْ نَضَبَ، فَهَبَطَ إِلَى أَسْفَلِ الْجُودِيِّ فَأَتَى قَرْيَةً وَسَمَّاهَا ثَمَانِينَ، فَأَصْبَحُوا ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ تَبَلْبَلَتْ أَلْسِنَتُهُمْ عَلَى ثَمَانِينَ لُغَةً أَحَدُهَا اللِّسَانُ الْعَرَبِيُّ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ لَا يَفْقَهُ كَلَامَ بَعْضٍ وَكَانَ نُوحٌ يُعَبِّرُ عَنْهُمْ»