تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٦٧
§قَوْلُهُ: {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [يونس: ٦٥]
بَيَاضٌ
§قَوْلُهُ: {هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [المائدة: ٧٦] قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَا إِنَّ لِلَّهَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ}
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} [يونس: ٦٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} [يونس: ٦٧] ،
١٠٤٧٠ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} [يونس: ٦٧] أَيْ: «§مُنِيرًا»
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} [يونس: ٦٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ} [يونس: ٦٨]
١٠٤٦٨ - حَدَّثَنَا أَبِي هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {§الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ} [يونس: ٦٦] قَالَ: «إِنَّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَذَا الْوَثَنَ وَهَذَا الْحَجَرَ»
١٠٤٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} [يونس: ٦٧] : «يَسْكُنُ فِيهِ كُلُّ طَائِرٍ وَدَابَّةٍ»
١٠٤٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مَسْرُوقٌ، ثنا الْمَرْزُبَانُ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ: «§الشَّمْسُ آيَةُ النَّهَارِ»
١٠٤٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: {§إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ} [يونس: ٦٧] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يُبْعَثُ بِخَاتَمِهِ إِلَى أَهْلِهِ»
١٠٤٧٢ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ} [البقرة: ١١٦] قَالَ: «إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ الْبُهْتَانَ عَظَّمَ نَفْسَهُ»
١٠٤٧٣ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُجْرَةَ، ثنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فِي مَسْجِدِ مِنَى قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ §اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْضَ وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ -[١٩٦٨]- الشَّجَرِ، لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ شَجَرَةٌ يَأْتِيهَا بَنُو آدَمَ إِلَّا أَصَابُوا فِيهَا مَنْفَعَةً، وَقَالَ كَانَ لَهُمْ فِيهَا مَنْفَعَةٌ، وَلَمْ تَزَلِ الْأَرْضُ وَالشَّجَرُ كَذَلِكَ حَتَّى تَكَلَّمَ فَجَرَةٌ مِنْ بَنِي آدَمَ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الْعَظِيمَةِ بِقَوْلِهِمُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، فَلَمَّا تَكَلَّمُوا فِيهَا اقْشَعَرَّتِ الْأَرْضُ وَشَاكَ الشَّجَرُ "