تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٥٦
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢]
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ {§وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: " فِي النَّارِ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، وَعَوْنِ الْعُقَيْلِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالُوا: فِي الْآخِرَةِ
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: " الدُّنْيَا {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: إِذَا مَاتَ بَكَى بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُقَاتِلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي قَوْلِهِ: {§فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: " الدُّنْيَا {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] قَالَ: الْآخِرَةُ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [التوبة: ٨٢]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [التوبة: ٨٢] يَقُولُ: «§إِنَّ مَرْجِعَهُمْ إِلَى النَّارِ»
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ} [التوبة: ٨٣]
حَدَّثَنَا، عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ} [التوبة: ٨٣] قَالَ: «ذَكَرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا اثْنَى عَشَرَ رَجُلًا وَفِيهِمْ قِيلَ مَا قِيلَ»
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا} [التوبة: ٨٣]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " فَأَمَرَهُ اللَّهُ بِالْخُرُوجِ §فَتَخَلَّفَ عَنْهُ رِجَالٌ، فَأَدْرَكَتْهُمْ أَنْفُسَهُمْ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا صَنَعْنَا شَيْئًا، فَانْطَلَقَ مِنْهُمْ ثَلَاثَةٌ، فَلَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَتَوْهُ تَابُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ -[١٨٥٧]- إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا} [التوبة: ٨٣] "