تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٨٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} [يونس: ٩٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} [يونس: ٩٣]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [يونس: ٩٣] الْآيَةَ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلَكَ}
١٠٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: " {§آيَاتِنَا} [يونس: ٩٢] يَعْنِي: الْقُرْآنَ "
١٠٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " {مُبَوَّأَ صِدْقٍ} [يونس: ٩٣] قَالَ: §بَوَّأَهُمُ اللَّهُ الشَّامَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ "
١٠٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: " {مُبَوَّأَ صِدْقٍ} [يونس: ٩٣] قَالَ: §مَنَازِلُ صِدْقٍ مِصْرُ وَالشَّامُ "
١٠٥٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} [يونس: ٩٣] قَالَ: الشَّامُ وَقَرَأَ: {الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: ٧١] "
١٠٥٨١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: " {الطَّيِّبَاتِ} [يونس: ٩٣] قَالَ: §الطَّيِّبَاتُ: مَا حَلَّ لَهُمْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ يُصِيبُوهُ، وَهُوَ الْحَلَالُ مِنَ الرِّزْقِ "
١٠٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ بِمِصْرَ جَارًا أَيْ أَبِي صَالِحٍ، ثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ، ثنا ابْنُ عَبَّاسٍ وَقُلْتُ لَهُ: §إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: لَعَلَّهُ شَكٌّ أَوْ شَيْءٌ مِنْ شَكٍّ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا نَجَى مِنْ هَذَا أَحَدٌ حَتَّى نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلَكِ} ثُمَّ قَالَ إِذَا وَجَدْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ