تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٢١
§وَالْوَجْهُ السَّابِعُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ الرَّازِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ {§وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: ٦٠] : «مَسَاكِينُ الْيَتَامَى فَإِنَّ مِنَ الْيَتَامَى أَغْنِيَاءً فَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ مِسْكِينَ الْيَتَامَى»
§وَالْوَجْهُ الثَّامِنُ
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا حَرْمَلَةُ ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنْبَأَ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {§لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينَ} [التوبة: ٦٠] قَالَ: " الْمَسَاكِينُ: الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ وَلَا قَرَابَةَ وَلَا رَحِمًا وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [التوبة: ٦٠]
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {§وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [التوبة: ٦٠] قَالَ: «السُّعَاةَ أَصْحَابُ الصَّدَقَةِ»
حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ ثنا اللَّيْثُ ثنا عَقِيلٌ ثنا ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَمَرَهُ فَكَتَبَ السُّنَّةَ فِي مَوَاضِعِ الصَّدَقَةِ فَكَتَبَ: «§وَسَهْمُ الْعَامِلِينَ عَلَيْهَا يُنْظَرُ فَمَنْ سَعَى عَلَى الصَّدَقَاتِ بِأَمَانَةٍ وَعَفَافٍ أَعْطَى عَلَى قَدْرِ مَا وَلِيَ وَجَمَعَ مِنَ الصَّدَقَةِ وَأَعْطَى عُمَّالَهُ الَّذِينَ سَعَوْا مَعَهُ عَلَى قَدْرِ وَلَايَتِهِمْ وَجَمْعِهِمْ وَلَعَلَّ ذَلِكَ يَبْلُغُ قَرِيبًا مِنْ رُبْعِ هَذَا السَّهْمِ بَعْدَ الَّذِي يُعْطِي عُمَّالَهُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعٍ فَيَرُدُّ مَا بَقَى مِنْهُ عَلَى مَنْ يَغْزُونَ مِنَ الْإِمْدَادِ وَالْمُشْتَرِطَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»
قَرَأَتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ أَنْبَأَنَا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: {§وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [التوبة: ٦٠] " فَكَانُوا يَسْتَأْجِرُونَ أُجَرَاءَ يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَاتُ مِنْ أَصْنَافِ الْأَمْوَالِ وَمِنْهُمُ: الْعُمَّالُ الَّذِينَ يُجِيبُونَهَا لَهُمْ مِنْهَا رِزْقٌ مَعْلُومٌ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِمْ وَلَيْسَ لَهُمْ مِنْهَا الثَّمَنُ "
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّازِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ -[١٨٢٢]- اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ فِي قَوْلِهِ: {§إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينَ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} [التوبة: ٦٠] قَالَ: «هُوَ الرَّأْسُ الْأَكْبَرُ»