تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٠٤٩
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} [هود: ٢٨] تَقَدَّمِ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} [هود: ٦٣]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ} [هود: ٦٤] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَذَرُوهَا تَأْكُلُ فِي أَرْضِ اللَّهِ} [الأعراف: ٧٣] قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَعَقَرُوهَا} [هود: ٦٥]
١٠٩٨٥ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ: {§فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} [هود: ٦٣] فَقَالَ: «مَا يَزِيدُونَنِي إِلَّا شَرًّا وَخُسْرَانًا تَخْسَرُونَهُ»
١٠٩٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، قَالَ مُحَمَّدُ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَ " أَنَّهُمْ §نَظَرُوا إِلَى الْهَضَبَةِ حِينَ دَعَا اللَّهَ صَالِحٌ بِمَا دَعَا بِهِ تُمْخَضُ النَّاقَةَ تَمْخَضُ الْفُتُوجُ بِوَلَدِهَا، فَتَحَرَّكَتِ الْهَضَبَةُ، ثُمَّ انْقَضَّتْ فَانْصَدَعَتْ عَنْ نَاقَةٍ كَمَا وَصَفُوا جَوْفَاءَ، وَبَرًا، تَثُوجُ مَا بَيْنَ جَنْبَيْهَا مَالَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ جُنْدَعُ بْنُ جِرَاشِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الرُّمَيْلِ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ ثَمُودَ وَعَظيِمَهَا: يَا صَالِحُ أَخْرِجْ لَنَا مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ نَاقَةً مُخْتَرِجَةً، جَوْفَاءَ، وَبْرَاءَ، وَالْمُخْتُرِجَةُ: مَا شَاكَلَ الْبُخْتُ مِنَ الْإِبِلِ، وَقَالَتْ ثَمُودُ لِصَالِحٍ مِثْلَ مَا قَالَ جُنْدَعُ بْنُ عَمْرٍو لِصَخْرَةٍ مُنْفَرِدَةٍ فِي نَاحِيَةِ الْحِجْرِ، يُقَالُ لَهَا الْكَاتِبَةُ فَإِنْ فَعَلْتَ آمَنَّا بِكَ، وَصَدَّقْنَاكَ وَشَهِدْنَا أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ هُوَ الْحَقُّ، فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ صَالِحٌ مَوَاثِيقَهُمْ لَئِنْ فَعَلْتُ، وَفَعَلَ اللَّهُ لَتُصَدِّقُنِّي وَلَتُؤْمِنُنَّ لِي قَالُوا: نَعَمْ وَأَعْطُوهُ عَلَى ذَلِكَ عُهُودُهُمْ فَدَعَا صَالِحٌ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْ يُخْرِجَهَا لَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْهَضَبَةِ كَمَا وَصَفُوا "
١٠٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ " أَنَّ §ثَمُودَ لَمَّا عَقَرُوا النَّاقَةَ تَغَامَزُوا وَقَالُوا: عَلَيْكُمُ الْفَصِيلُ فَصَعِدَ الْفَصِيلُ الْقَارَةُ جَبَلًا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي، يَا رَبِّ أُمِّي قَالَ: فَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الصَّيْحَةُ عِنْدَ ذَلِكَ "