تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٤٨
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمُ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} [يونس: ٢٨]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} [يونس: ٢٨]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ} [يونس: ٢٨] الْآيَةَ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [يونس: ٢٩]
١٠٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {§جَمِيعًا} [البقرة: ٢٩] قَالَ: «الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ»
١٠٣٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: «§مَا لِلَّهِ مِنْ شَرِيكٍ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ»
١٠٣٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} [يونس: ٢٨] قَالَ: «فَرَّقْنَا بَيْنَهُمْ»
١٠٣٦٠ - وَبِهِ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} [يونس: ٢٨] : فَقَالُوا: «بَلَى قَدْ كُنَّا نَعْبُدُكُمْ»
١٠٣٦١ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: {§فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [يونس: ٢٩] " مَا كُنَّا نَسْمَعُ، وَلَا نُبْصِرُ، وَلَا نَتَكَلَّمُ
١٠٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَاضِي الرِّيِّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " §يَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ يَرَى فِيهَا أَهْلُ الشِّرْكِ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُغْفَرُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: ٢٤] ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدَهَا سَاعَةٌ فِيهَا شِدَّةٌ تُنْصَبُ لَهُمُ الْآلِهَةُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كُنَّا نَعْبُدُ فَتَقُولُ لَهُمُ الْآلِهَةُ: وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلَا نُبْصِرُ وَلَا نَعْقِلُ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَعْبُدُونَنَا، فَيَقُولُونَ: بَلَى وَاللَّهِ إِيَّاكُمْ كُنَّا نَعْبُدُ قَالَ: فَيَقُولُ لَهُمُ اللَّهُ: {فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنَّ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ} [يونس: ٢٩] "