تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٦٠
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [التوبة: ٩] بَيَاضٌ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا يَرْقُبُونَ} [التوبة: ١٠] قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ} [التوبة: ٥]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] يَقُولُ: " إِنْ تَرَكُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَشَهِدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١]
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ {§فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: ١١] قَالَ: «فَكُونُوا مِنْ إِخْوَةِ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يَرْعَاهُمْ وَيُعَاهِدُ عَلَيْهَا وَيُعَظِّمُ حَقَّهَا فَإِنَّ أَفْضَلَ الْمُسْلِمِينَ أَوْصَلُهُمْ لِأُخُوَّةِ الْإِسْلَامِ»
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [التوبة: ١١]
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ: {§وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [التوبة: ١١] " أَمَّا نُفَصِّلُ: فَنُبَيِّنُ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ} [التوبة: ١٢]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي الْحُسَيْنُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§وَإِنْ نَكَثُوا} [التوبة: ١٢] أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ «سَمَّاهُمْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ قَاتِلْهُمْ، إِنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ»