يعترفون بصاحبها خليفة. ولكن من المؤكد أنهم يتعاطبون مع خليفة حسيني بما لا يتعاطفون به مع خليفة عباسي.
الواقع أن هذا الذي مر به في هذا الموضوع المؤرخون الجويني ومير خواند وحمد الله المستوفي القزويني مرورا غير متأن يستحق التأني الطويل والاستقصاء البعيد، مما هو غير متيسر لنا الآن، ولعلنا نعود إليه في وقت آخر...
على أن مما يستدعي الانتباه ما جاء في رحلة ابن فضلان المعروفة برسالة ابن فضلان وهي ما دونه عن رحلته التي وصل إليها في بعض ما وصل إليه إلى خوارزم وذلك سنة ٣١٠ وهو قوله عن أهل خوارزم: " وهم يتبرؤون من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في دبر كل صلاة " (١).
ومع أن هذا كان في أوائل القرن الرابع الهجري، وأحداث علاء الدين محمد
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي - حسن الأمين - الصفحة ٦٦
(١) أحمد بن فضلان من أشهر رحالي العرب، أرسله الخليفة العباسي المقتدر إلى ملك الصقالبة - كما يعبر عنهم مؤرخو العرب - مع ثلاثة رجال آخرين. رحل الوفد من بغداد في شهر صفر سنة ٣٠٩ فمر بهمذان فالري فنيسابور، وعبر نهر جيحون حتى بلغ مدينة بخارى عاصمة السامانيين.
ثم أوغل الوفد في البوادي حتى وصل إلى ملك الصقالبة في حوض نهر إتل (الفولغا) سنة ٣١٠ فاستغرقت رحلته في الذهاب أحد عشر شهرا لاقى أثنائها مصاعب كثيرة وأهوالا مذهلة وصفها ابن فضلان وصفا دقيقا بارعا.
وكتب رسالة في وصف الرحلة بعد رجوعه إلى بغداد ذكر فيها ما شاهده منذ انفصل عن بغداد إلى أن عاد إليها. وتاريخ الرجعة وخط سيرها غير معروفين لنا، إذ أن خاتمة الرسالة قد ضاعت.
وتوجد مخطوطة لرسالة ابن فضلان في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام بمشهد ولكنها ناقصة في ختامها.
الطبعة الفريدة لهذه الرحلة بالعربية كانت الطبعة المتواضعة التي أصدرتها مديرية إحياء التراث العربي في دمشق في الخمسينات بتحقيق الدكتور سامي الدهان وأعيدت طباعتها سنة ١٩٧٨.
يصف ابن فضلان أهل خوارزم بقوله: "... وهم أوحش الناس كلاما وطبعا.
كلامهم أشبه شئ بصياح الزرازير، وبها قرية على يوم يقال لها أردكوا، أهلها يقال لهم الكردلية كلامهم أشبه بنقيق الضفادع... ".
ثم أوغل الوفد في البوادي حتى وصل إلى ملك الصقالبة في حوض نهر إتل (الفولغا) سنة ٣١٠ فاستغرقت رحلته في الذهاب أحد عشر شهرا لاقى أثنائها مصاعب كثيرة وأهوالا مذهلة وصفها ابن فضلان وصفا دقيقا بارعا.
وكتب رسالة في وصف الرحلة بعد رجوعه إلى بغداد ذكر فيها ما شاهده منذ انفصل عن بغداد إلى أن عاد إليها. وتاريخ الرجعة وخط سيرها غير معروفين لنا، إذ أن خاتمة الرسالة قد ضاعت.
وتوجد مخطوطة لرسالة ابن فضلان في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام بمشهد ولكنها ناقصة في ختامها.
الطبعة الفريدة لهذه الرحلة بالعربية كانت الطبعة المتواضعة التي أصدرتها مديرية إحياء التراث العربي في دمشق في الخمسينات بتحقيق الدكتور سامي الدهان وأعيدت طباعتها سنة ١٩٧٨.
يصف ابن فضلان أهل خوارزم بقوله: "... وهم أوحش الناس كلاما وطبعا.
كلامهم أشبه شئ بصياح الزرازير، وبها قرية على يوم يقال لها أردكوا، أهلها يقال لهم الكردلية كلامهم أشبه بنقيق الضفادع... ".
(٦٦)