الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص

الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي - حسن الأمين - الصفحة ١٤٥

وأهلكوا من فيها، وعاد الدواتدار منهزما " (١).
ثم يتحدث عن تطور الأمور قائلا: " وأرسل هولاكو فخر الدين الدامغاني وابن الجوزي وابن درنوش إلى المدينة ليخرجوا منها سليمان شاه والدواتدار.
وفي يوم الخميس خرج الرجلان، فأعادهما مرة ثانية ليخرجا أتباعهما حتى ينضموا إلى قوات مصر والشام (أي القوات التي أعدها هولاكو لغزو الشام ومصر) وعزم جند بغداد على الخروج معهم، وكانوا خلق لا يحصى مؤملين أن يجدوا الخلاص فقسموهم ألوفا ومئات وعشرات وقتلوهم جميعا ".
وكان فيمن قتل الدواتدار. هذه هي البطولة بنظر الذهبي: يفر الدواتدار وهو قائد الجيش من أول صدام مع العدو ثم لم يصل العدو إلى أطراف بغداد ويقضي شرف الرجال أن يموتوا دفاعا عنها، يركب السفينة ويهرب، وعندما يطلب إليه هولاكو أن يخرج أتباعه لينضموا إلى جيشه التي ستغزو بلاد المسلمين يسرع إلى تلبية طلبه، ويغرر بالخلق الذين لا يحصى عددهم فيخرجون معه فيقتلهم المغول عن آخرهم ويقتلونه معهم ويموت هذه الميتة الذليلة، بدلا من أن يموت في ساحة الوغى على رأس الجيش الذي عهد إليه بقيادته، وبدل أن يموت دفاعا عن بغداد.

(١) يقول الدكتور جعفر خصباك في كتابه (العراق في عهد الملوك الايلخانيين) ص ١٩ - ٢٠، ط ١٩٦٨ عن الدواتدار هذا ما يلي: كان الخليفة محاطا بعدد غير قليل من المقربين والمستشارين كان أهمهم على ما يبدو كتلة المماليك الشراكسة والأتراك وكانوا يسيطرون على الجيش العراقي ويتمتعون بإقطاعات وموارد مالية ضخمة وقد ختن عدد من أولادهم مع الخلفاء أنفسهم. وكان رئيسهم قبل سقوط بغداد هو أبو الميامن مجاهد الدين أيبك المستنصري الدواتدار الصغير وكان عدوا للوزير مؤيد الدين ابن العلقمي وقد وقف الخليفة إلى جانبه عندما اتهمه الوزير بالعمل على نقل الخلافة إلى الابن الأكبر للخليفة وكان يهون أمر هولاكو عند المستعصم ويمنع إرسال الهدايا الكبيرة التي رأى الوزير إرسالها لصرف الفاتح المغولي عن العراق، ويذكر رشيد الدين فضل الله أنه كان يلتزم الغوغاء والسفلة الذين كانوا يقومون بأعمال السلب والنهب والاعتداء أيام فيضان عام ٦٥٤ ه‍. وقد كان مجاهد الدين هذا هو قائد جيوش الخليفة وقد خرج للقاء جيوش المغول فلم يحسن التصرف ولم يبد أي كفاية فتحطم الجيش على يديه في الجانب الغربي بالقرب من بغداد.
(١٤٥)