ولن يتأتى ذلك إذ أبيد العلماء وانقرضت الكتب. لذلك اتخذ الطوسي من مرصد مراغة وسيلة لجمع الجم الغفير من العلماء وحمايتهم من القتل كما انصرف إلى استخلاص الكتب وجمعها وحفظها فأدت النتيجة إلى أن ينقلب الأمر ويعود المغول بعد ذلك مسلمين منافحين عن الإسلام (١).
ويقول الدكتور مصطفى جواد: التحق نصير الدين الطوسي بهولاكو لينجي نفسه من الهلاك وليأتي بمعجزة القرن السابع: وهي نشر العلوم في الشرق وتأسيس أول أكاديمية علمية بالمعنى العلمي الحديث الذي تدل عليه كلمة academie وإقامة أعظم رصد عرف في الشرق وإنشاء أول جامعة حقيقة من النوع العروف اليوم ب (٢) universite.
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي - حسن الأمين - الصفحة ٥٤
(١) يصف الدكتور جعفر خصباك حال المسلمين إبان الغزو المغولي بقوله: كانت غالبية المسلمين في هذا الحين تنقصهم القيم الروحية التي نسميها الآن (الايديولوجية) التي تشد بعضهم إلى بعض. وقد كان الإسلام وهو أهم رابطة تجمع سكان المنطقة وتوحد فيما بينهم قد أضحى آنذاك مجرد ثقافة وأسلوب في الحياة وقد فقد قوته الدافعة القديمة وغلبت على أكثر المسلمين روحية الاستسلام للقضاء والقدر (انتهى).
ونقول: هذا ما أدركه نصير الدين الطوسي يومذاك فخطط لتحويل المسلمين من حال إلى حال، ونجح فيما خطط له.
(٢) ينقل الدكتور سليمان دنيا رئيس قسم العقيدة والفلسفة في جامع الأزهر عن كتاب (المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي) تأليف جمال الدين يوسف الأتابكي الظاهري المخطوط بمكتبة الأزهر، قسم التاريخ تحت رقم ٦١٧ خصوصي، ٦٨٦٥١ عمومي، أن هولاكو أمر بقتل نصير الدين الطوسي فجرى حوار بينهما قال فيه نصير الدين: في الليلة الفلانية يخسف القمر.
قال هولاكو: احسبوه إن صدق أطلقناه وأحسنا إليه، وإن كذب قتلناه، فحبس إلى الليلة المذكورة، فخسف القمر خسفا بالغا، فاتفق أن هولاكو تلك الليلة غلب عليه السكر فنام.
فقيل لنصير الدين ذلك، فقال نصير الدين: إن لم ير القمر بعينه وإلا فأغدو مقتولا لا محالة، وفكر ساعة، ثم قال للمغول: دقوا على الطاسات، وإلا يذهب قمركم إلى يوم القيامة، فشرع كل واحد يدق على طاسة، فعظمت الغوغاء، فانتبه هولاكو بهذه الحيلة ورأى القمر قد خسف، فصدقه وآمن به، وكان ذلك سببا لاتصاله بهولاكو ثم يقول مؤلف الكتاب: ومن ثم صار الدق على النحاس إذا خسف القمر، ولم يكن له أسباب غير ما ذكرنا.
ثم يقول: قال الشيخ شمس الدين، قال أحمد بن حسن الحكيم صاحبنا: سافرت إلى مراغة وتفرجت في هذا الرصد. ثم يذكر بعض من رآهم هناك من العلماء من أمثال:
علي بن الخواجا وشمس الدين محمد بن المؤيد العرضي وشمس الدين السرواني والشيخ كمال الدين الايكي وحسام الدين الشامي... ورأيت من آلات الرصد شيئا كثيرا. ومنها ذات الحلق، وهي خمس دوائر متخذة من نحاس:
الأولى: دائرة نصف الليل، وهي مركوزة على الأرض.
ودائرة منطقة البروج ودائرة العروض.
ودائرة الميل.
ورأيت الدائرة الشمسية، يعرف بها سمت الكواكب، واسطرلابا يكون سعة قطره ذراعا، واسطرلابات كثيرة.
ونقول: هذا ما أدركه نصير الدين الطوسي يومذاك فخطط لتحويل المسلمين من حال إلى حال، ونجح فيما خطط له.
(٢) ينقل الدكتور سليمان دنيا رئيس قسم العقيدة والفلسفة في جامع الأزهر عن كتاب (المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي) تأليف جمال الدين يوسف الأتابكي الظاهري المخطوط بمكتبة الأزهر، قسم التاريخ تحت رقم ٦١٧ خصوصي، ٦٨٦٥١ عمومي، أن هولاكو أمر بقتل نصير الدين الطوسي فجرى حوار بينهما قال فيه نصير الدين: في الليلة الفلانية يخسف القمر.
قال هولاكو: احسبوه إن صدق أطلقناه وأحسنا إليه، وإن كذب قتلناه، فحبس إلى الليلة المذكورة، فخسف القمر خسفا بالغا، فاتفق أن هولاكو تلك الليلة غلب عليه السكر فنام.
فقيل لنصير الدين ذلك، فقال نصير الدين: إن لم ير القمر بعينه وإلا فأغدو مقتولا لا محالة، وفكر ساعة، ثم قال للمغول: دقوا على الطاسات، وإلا يذهب قمركم إلى يوم القيامة، فشرع كل واحد يدق على طاسة، فعظمت الغوغاء، فانتبه هولاكو بهذه الحيلة ورأى القمر قد خسف، فصدقه وآمن به، وكان ذلك سببا لاتصاله بهولاكو ثم يقول مؤلف الكتاب: ومن ثم صار الدق على النحاس إذا خسف القمر، ولم يكن له أسباب غير ما ذكرنا.
ثم يقول: قال الشيخ شمس الدين، قال أحمد بن حسن الحكيم صاحبنا: سافرت إلى مراغة وتفرجت في هذا الرصد. ثم يذكر بعض من رآهم هناك من العلماء من أمثال:
علي بن الخواجا وشمس الدين محمد بن المؤيد العرضي وشمس الدين السرواني والشيخ كمال الدين الايكي وحسام الدين الشامي... ورأيت من آلات الرصد شيئا كثيرا. ومنها ذات الحلق، وهي خمس دوائر متخذة من نحاس:
الأولى: دائرة نصف الليل، وهي مركوزة على الأرض.
ودائرة منطقة البروج ودائرة العروض.
ودائرة الميل.
ورأيت الدائرة الشمسية، يعرف بها سمت الكواكب، واسطرلابا يكون سعة قطره ذراعا، واسطرلابات كثيرة.
(٥٤)