نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢
يخلفه عليه، بتكريت [١] و دقوقا [٢] ، و خانيجار [٣] ، و قصر بن هبيرة [٤] ، و الجامعين [٥] ، و سوراء [٦] ، و بابل [٧] ، و الإيغارين [٨] ، و خطرنية [٩] .
و قد تقلّد أبو العبّاس هذا، قضاء القضاة، في النصف الثاني من السنة ٣٥٠ [١٠] ، و عزل في النصف الأول من السنة ٣٥٢ [١١] .
و هو في إحدى القصص [١٢] يخبرنا بأنّه كان في السنة ٣٥٢ ببغداد، و أنّه زار أبا الغنائم ابن الوزير المهلبيّ و هنّأه بحلول شهر رمضان.
قصّ التنوخيّ علينا، في إحدى قصصه، أنّه سأل أبا الطيّب المتنبي، عن نسبه، و أنّ المتنبي اعتذر عن الإفصاح من حقيقة نسبه [١٣] ، و كان المتنبّي.
قد مرّ ببغداد، في السنة ٣٥٣.
و كان وجود التنوخيّ في بغداد، قد سهّل له الاتّصال بمجموعة من العلماء، و الأدباء، و الشعراء، فهو في قصصه يروي لنا، ما أملاه عليه أبو
[١] تكريت: بلدة مشهورة، بين بغداد و الموصل، و هي إلى بغداد أقرب، تبعد عن بغداد ثلاثين فرسخا، (معجم البلدان ١/٨٦) . و فيها ولد صلاح الدين الأيوبي.
[٢] دقوقا: مدينة بين اربل و بغداد (معجم البلدان ٢/٥٨١) .
[٣] خانيجار: بليدة بين بغداد و اربل، قرب دقوقا، (معجم البلدان ٢/٣٩٤) .
[٤] قصر ابن هبيرة: بناه ابن هبيرة بالقرب من جسر سورا (معجم البلدان ١/١٢٣) .
[٥] الجامعين: يعني حلة بني مزيد التي بأرض بابل (معجم البلدان ٢/١٠) .
[٦] سوراء: الصحيح سورا (بلا همزة في الآخر) ، موضع بالعراق من أرض بابل، قريبة من الوقف و الحلة المزيدية (معجم البلدان ٣/١٨٤) .
[٧] بابل: اسم ناحية منها الكوفة و الحلة (معجم البلدان ١/٤٤٧) .
[٨] الإيغاران: اسم لعدة ضياع في الكرج و البرج، و قد سميت بهذا الاسم، لأنها أو غرت لعيسى و معقل ابني أبي دلف العجلي، و قيل لهما الإيغاران، أي إيغارا هذين الرجلين، و الكرج بين همدان و أصبهان، و البرج من قرى أصبهان (معجم البلدان ١/٤٢٠، ٥٤٨) .
[٩] خطرنية: ناحية من نواحي بابل العراق (معجم البلدان ٢/٤٥٣) .
[١٠] المنتظم ٧/٢.
[١١] المنتظم ٧/١٦.
[١٢] القصة ٤/٢٣ من النشوار.
[١٣] القصة ٤/١٢٠ من النشوار.